تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة الإستفتائية — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥

مسائل في التقليد

س 1 : لماذا تصرح بأعلمية نفسك وقد اعترض على هذا الكثير حيث إن هذا غير مألوف في تاريخ المرجعية ألا يدخل ضمن ( الأنا ) مما يخل بالعدالة وحاشاكم ؟ بسمه تعالى : من عدة وجوه : أولًا : أن سائر المراجع ديدنهم إثبات أعلميتهم بلسان حالهم وان لم يصرحوا بذلك بلسان مقالهم . وذلك فيما إذا كان المرجع يذهب إلى وجوب تقليد الأعلم - كما هو المشهور - ومع ذلك طبع رسالة عملية وعرض نفسه للتقليد فلو لم يكن اعلم لكان ذلك محرما عليه لأنه لا يرى نفسه مصداقا له . إذن نفهم من رسالته وفتواه انه يرى نفسه الأعلم . ثانياً : إن سائر المراجع وخاصة الجيل المتأخر من السابقين منهم كانوا يدخلون إلى المرجعية من زاوية قوة وسيطرة وكانوا في غنى عن هذا التصريح الشخصي لأنفسهم بتصريح أصحابهم عنهم ، أما أنا فقد بدأت مرجعيتي من نقطة الصفر اجتماعياً