تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصراط القويم — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
كتاب الوصايا الوصية من أهم ما ينبغي الاهتمام به لكل أحد ، بل ينبغي ان لا يبيت المرء إلا ووصيته تحت رأسه ، بل تجب عليه إذا كان عليه واجب سواء كان ماليا كالخمس والزكاة ورد المظالم . وما كان عليه من ديون الناس وغرامات ونحو ذلك . أو بدنينا كالصلاة والصوم والحج وغيرها . ( مسألة 451 ) : الوصية على قسمين : القسم الأول : الوصية العهدية ، كما لو أوصى باستئجار من ينوب عنه في العبادات أو الزيارات . القسم الثاني : تمليكية ، كأن يوصي بمال معين لزيد . اما القسم الأول ، فلا يحتاج إلى قبول من الموصي إليه . غاية الأمر انه لو لم يردها ولو غفلة أو نسيانا حتى مات الموصي لزمه التنفيذ . واما القسم الثاني : فالمشهور اعتبار القبول وهو الأشبه ولو رد بطلت الوصية على الأقوى . ( مسألة 452 ) : تكفي الإشارة المفهمة عند تعذر اللفظ وكذا الكتابة مع العلم بانتسابها ، ووضوح معناها . ولو قيل بكفاية الإشارة المفهمة حتى مع إمكان التلفظ لم يكن بعيدا . ( مسألة 453 ) : تصح الوصية بكل سائغ يتعلق غرض العقلاء به ، فإن كان من الأمور المالية بالشرائط الآتية وجب تنفيذها . وان لم تكن كذلك لم يجب .
الصراط القويم — صفحة 197 | السيد محمد الصدر