تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكنى والألقاب — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
ونجهم من كل هلكة . ومفاخر أهل قم كثيره ، منها : انهم وقفوا المزارع والعقارات الكثيرة على الأئمة عليهم السلام . ومنها : انهم أول من بعث الخمس إليهم عليهم السلام ، ومنها : انهم عليهم السلام أكرموا جماعة كثيرة منهم بالهدايا والتحف والأكفان كأبي جرير زكريا بن إدريس ، وزكريا بن آدم ، وعيسى بن عبد الله بن سعد وغيرهم ممن يطول يذكرهم الكلام ، وشرفوا بعضهم بالخواتيم والخلع ، وانهم اشتروا من دعبل ثوب الرضا عليه السلام بألف دينار من الذهب إلى غير ذلك من الروايات الكثيرة التي أوردها العلامة المجلسي في كتاب السماء والعالم . ( أقول ) : زكريا بن إدريس تقدم ذكره في أبو جرير ، وزكريا ابن آدم بن عبد الله بن سعد الأشعري القمي ، ثقة جليل القدر ، كان له وجه عند الرضا عليه السلام . روي أنه قال للرضا عليه السلام : اني أريد الخروج عن أهل بيتي ، فقد كثر السفهاء فيهم ، فقال لا تفعل فان أهل قم يدفع عنهم بك كما يدفع عن أهل بغداد بأبي الحسن عليه السلام . وروي عن علي بن المسيب قال : قلت للرضا عليه السلام : شقتي بعيدة ولست أصل إليك في كل وقت فممن آخذ معالم ديني ؟ قال : من زكريا بن آدم القمي المأمون على الدين والدنيا . وروي انه حج الرضا ( ع ) سنة من المدينة ، وكان زكريا بن آدم زميله ( وعيسى بن عبد الله بن سعد القمي ) هو الذي قال له الصادق ( ع ) انه منا أهل البيت ، وقال ليونس بن يعقوب : يا يونس عيسى بن عبد الله رجل منا حي وهو منا ميت . ( وأخوه عمران بن عبد الله بن سعد الأشعري القمي ) هو الذي صنع