تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكنى والألقاب — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
مدح قم وأهلها ، وانها مما سبقت إلى قبول الولاية ، فزينها الله تعالى بالعرب وفتح إليه من أبواب الجنة ، وانها قطعة من بيت المقدس ، وأنها عش آل محمد وعش شيعتهم ، وانه إذا عمت البلدان الفتن فعليكم بقم وحواليها ونواحيها فان البلاء مدفوع عنها ، وان الملائكة لتدفع البلايا عن قم وأهله ، وما قصده جبار بسوء إلا قصمه قاصم الجبارين ، وشغله عنهم بداهية أو مصيبة أو عدوان ، بقم موضع قدم جبرائيل عليه السلام ، وان أهل قم يحاسبون في حفرهم ، ويحشرون من حفرهم إلى الجنة . وفي البحار عن المناقب انه كتب أبو محمد ( ع ) إلى أهل قم وآبة ان الله تعالى بجوده ورأفته قد من عباده بنبيه محمد صلى الله عليه وآله بشيرا ونذيرا ووفقكم لقبول دينه ، وأكرمكم بهدايته ، وغرس في قلوب أسلافكم الماضين رحمة الله عليهم وأصلابكم الباقين تولى كفايتهم ، وعمرهم طويلا في طاعته حب العترة الهادية ، فمضى من مضى على وتيرة الصواب ومنهاج الصدق وسبيل الرشاد ، فوردوا موارد الفائزين واجتنوا ثمرات ما قدموا ووجدوا غب ما أسلفوا . وعن كتاب الغيبة للشيخ الطوسي ( ره ) عن سلامة بن محمد قال : انفذ الشيخ الحسين بن روح رضي الله تعالى عنه كتاب التأديب إلى قم ، وكتب إلى جماعة الفقهاء بها ، وقال لهم : انظروا في هذا الكتاب وانظروا فيه شئ يخالفكم فكتبوا إليه انه كله صحيح ، وما فيه شئ يخالف إلا قوله في الصاع ، في الفطرة نصف صاع في الطعام ، والطعام عندنا مثل الشعير من كل واحد صاع . وروي عن الصادق عليه السلام قال : قم بلدنا وبلد شيعتنا ، مطهرة مقدسة قبلت ولايتنا أهل البيت ، لا يريدهم أحد بسوء إلا عجلت عقوبته ما لم يخونوا إخوانهم ، فإذا فعلوا ذلك سلط الله عليهم جبابرة سوء ، أما انهم أنصار قائمنا ورعاة حقنا ، ثم رفع رأسه إلى السماء وقال : اللهم اعصمهم من كل فتنة ،
الكنى والألقاب — صفحة 87 | الشيخ عباس القمي