ذكره ابن بابويه في تاريخ الري ، وقال : سمع أباه وسعد بن عبد الله
وعبد الله بن جعفر الحميري ، وأحمد بن إدريس وغيرهم .
وكان من شيوخ الشيعة ، روى عنه أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه
وغيره ، إنتهى .
( ووالده ) إبراهيم هاشم ( ست ) أبو إسحاق القمي ، أصله من
الكوفة انتقل إلى قم ، وأصحابنا يقولون : انه أول من نشر حديث الكوفيين
بقم ، وذكروا انه لقي الرضا عليه السلام .
وفي ( جخ ) انه تلميذ يونس بن عبد الرحمن ، ( قلت ) : قد أطالوا الكلام
في ترجمته ، وعد المشهور حديثه حسنا ، وصرح جمع من المحققين بوثاقته ، منهم المحقق الداماد في الرواشح ، ووالد شيخنا البهائي ، والمجلسي ، والمحقق
الأردبيلي ، وقال العلامة الطباطبائي بحر العلوم : والأصح عندي انه ثقة
صحيح الحديث لوجوه
وذكر شيخنا في المستدرك وجوها لتوثيقه ، منها قولهم في حقه : وأصحابنا
يقولون إنه أول من نشر حديث الكوفيين بقم ، فان النشر كما شرح به الأستاذ
الأكبر لا يتحقق إلا بالقبول ، وان انتشاره عندهم من حيث العمل والاعتماد
لا من حيث النقل .
وقال السيد الاجل بحر العلوم في وجه تقريب دلالته على التوثيق تلقى
القميين من أصحابنا أحاديثه بالقبول ، ان العمدة فيه ملاحظة أحوال القميين
وطريقتهم في الجرح والتعديل ، وتضييقهم أمر العدالة ، وتسرعهم إلى القدح
والجرح والهجر والاخراج بأدنى رتبة ، كما يظهر من استثنائهم كثيرا من
رجال نوادر الحكمة ، وطعنهم في يونس بن عبد الرحمن مع جلالته وعظم منزلته
وإبعادهم لأحمد بن محمد بن خالد من قم ، لروايته عن المجاهيل ، واعتماده على
المراسيل ، وغير ذلك مما يعلم بتتبع الرجال ، فلو لا ان إبراهيم بن هاشم عندهم
الكنى والألقاب — صفحة 85
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٨٥