تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكنى والألقاب — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
ذكره ابن بابويه في تاريخ الري ، وقال : سمع أباه وسعد بن عبد الله وعبد الله بن جعفر الحميري ، وأحمد بن إدريس وغيرهم . وكان من شيوخ الشيعة ، روى عنه أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه وغيره ، إنتهى . ( ووالده ) إبراهيم هاشم ( ست ) أبو إسحاق القمي ، أصله من الكوفة انتقل إلى قم ، وأصحابنا يقولون : انه أول من نشر حديث الكوفيين بقم ، وذكروا انه لقي الرضا عليه السلام . وفي ( جخ ) انه تلميذ يونس بن عبد الرحمن ، ( قلت ) : قد أطالوا الكلام في ترجمته ، وعد المشهور حديثه حسنا ، وصرح جمع من المحققين بوثاقته ، منهم المحقق الداماد في الرواشح ، ووالد شيخنا البهائي ، والمجلسي ، والمحقق الأردبيلي ، وقال العلامة الطباطبائي بحر العلوم : والأصح عندي انه ثقة صحيح الحديث لوجوه وذكر شيخنا في المستدرك وجوها لتوثيقه ، منها قولهم في حقه : وأصحابنا يقولون إنه أول من نشر حديث الكوفيين بقم ، فان النشر كما شرح به الأستاذ الأكبر لا يتحقق إلا بالقبول ، وان انتشاره عندهم من حيث العمل والاعتماد لا من حيث النقل . وقال السيد الاجل بحر العلوم في وجه تقريب دلالته على التوثيق تلقى القميين من أصحابنا أحاديثه بالقبول ، ان العمدة فيه ملاحظة أحوال القميين وطريقتهم في الجرح والتعديل ، وتضييقهم أمر العدالة ، وتسرعهم إلى القدح والجرح والهجر والاخراج بأدنى رتبة ، كما يظهر من استثنائهم كثيرا من رجال نوادر الحكمة ، وطعنهم في يونس بن عبد الرحمن مع جلالته وعظم منزلته وإبعادهم لأحمد بن محمد بن خالد من قم ، لروايته عن المجاهيل ، واعتماده على المراسيل ، وغير ذلك مما يعلم بتتبع الرجال ، فلو لا ان إبراهيم بن هاشم عندهم