احمد ومن كان معهم في زمانهم ، وكان يجلس في أيام الرشيد مع الكسائي
ببغداد في مسجد واحد ويقرآن الناس ، وكان الكسائي يؤدب الأمين ،
وهو يؤدب المأمون ( حكي ) انه دخل اليزيدي يوما على الخليل بن أحمد وهو
جالس على وسادة فأوسع له وأجلسه مع ، فقال له اليزيدي أحسبني ضيقت عليك
فقال الخليل ما ضاق موضع على اثنين متحابين والدنيا لا تسع اثنين متباغضين ،
وسأل المأمون اليزيدي عن شئ فقال : لا وجعلني الله فداك يا أمير المؤمنين فقال
لله درك ما وضعت الواو قط في موضع أحسن من موضعها في لفظك هذا ووصله
وحمله ، توفى بخراسان سنة 202 ( رب ) نقلت ذلك عن تاريخ الخطيب وغيره ،
ولليزيدي خمسة بنين كلهم علماء أدباء شعراء ، وكان محمد أسنهم وأشهرهم .
( ويطلق اليزيدي )
أيضا على حفيده أبى العباس الفضل بن محمد بن أبي محمد
يحيى العدوي ، كان أديبا نحويا عالما فاضلا ، مات سنة 278 ، ( ويطلق ) علي أبى عبد الله
محمد بن العباس بن محمد بن أبي محمد يحيى العدوي ، كان إماما في النحو والأدب
ونقل النوادر رواية للاخبار ، له كتاب اخبار اليزيديين ، كان في آخر عمره
مشغولا بتعليم أولاد المقتدر بالله ، توفى سنة 310 ( شي ) وقد بلغ 82 سنة .
( واليزيدي ) نسبة إلى يزيد بن منصور ، والعدوي نسبة إلى عدي بن
عبد مناة بن أد بن طابخة بن الياس بن مضر قبيلة مشهورة .
( اليعقوبي )
أحمد بن أبي يعقوب بن جعفر بن وهب بن واضح الكاتب العباسي الشيعي
كان جده من موالي المنصور ، وكان رحالة يحب الاسفار ، ساح في بلاد الاسلام
شرقا وغربا ودخل أرمينية سنة 260 ثم رحل إلى الهند وعاد إلى مصر وبلاد المغرب
فألف في سياحته كتاب البلدان ، وله التاريخ المعروف بالتاريخ اليعقوبي إلى غير
ذلك ، توفى سنة 284 .
تم المجلد
الكنى والألقاب — صفحة 296
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٢٩٦