أبو الحسن محمد بن الحسين بن خالد ، سمع جماعة كثيرة من العلماء ، وروى
( عنه ابن بنته عيسى بن حامد الرخجي ، وأبو علي بن الصواف وغيرهما .
روى الخطيب عن ابن بنته قال : كنت مع جدي فرآه منقار فقال له :
لو اخذت معاوية على كتفك لقال الناس رافضي ، ولو اخذت انا عليا على كتفي
لقال الناس ناصبي .
قال الخطيب : احتسب ان القائل هذا القنبيطي ، لان المعروف بمنقار هو
الذي كان يرمى بالرفض ، والله أعلم ، تولى سنة 304 ( شد ) .
قال الفيروزآبادي : القنبيط بالضم وفتح النون المشددة أغلظ أنواع الكرنب
مبخر مغلظ ومحتملة بزوره لا تحبل ، ومحمد بن الحسين القنبيطي محدث .
( قوام الدين )
القزويني الميرزا محمد بن محمد مهدي الحسيني ، السيد الفاضل الكامل والأديب
الأريب الشاعر المجيد الفقيه النبيه .
له مهارة عظيمة في الشعر ، نظم اللمعة الدمشقية ، والكافية ، والشافية ، والزبدة
وخلاصة الحساب ، ومختصر الحاجبي وغير ذلك .
وله القصائد ، والمقطعات ، وأشعار كثيرة في المراثي ، وفي البراءة
عن أعداء الدين .
وكان هو من تلاميذ الشيخ جعفر الكمرئي الأصبهاني ومن خواصه ،
وينبغي هنا الإشارة إلى ترجمة شيخه المذكور فنقول : هو الشيخ الأجل جعفر
ابن عبد الله بن إبراهيم الكمرئي القاضي ، جليل القدر عظيم الشأن رفيع المنزلة
دقيق الفطنة ، ثقة ثبت عين عارف بالاخبار والتفسير والفقه والأصول والكلام
والحكمة والعربية ، الجامع لجميع الكمالات ، وليس له في جامعيته نظير ، كذا
الكنى والألقاب — صفحة 90
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٩٠