تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكنى والألقاب — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
واليحصبي - بفتح الياء وسكون الحاء وتثليث الصاد - نسبة إلى يحصب ابن مالك قبيلة من حمير . ثم اعلم أن الشفاء كتاب اعتنى به المحدثون والعلماء ، وشرحوه شروحا كثيرة . فممن شرحه نور الدين علي بن سلطان محمد الهروي المعروف بملا علي القاري أخذ عن الأستاذ أبى الحسن البكري وأحمد بن حجر الهيثمي ، واشتهر ذكره وطار صيته ، ولكنه امتحن بالاعتراض على الأئمة الأربعة ، لا سيما الشافعي وأصحابه ، واعتراض على الامام مالك في إرسال اليد في الصلاة ، وألف في ذلك رسالة ، توفي بمكة سنة 1014 . يحكى انه لما بلغ موته علماء مصر صلوا عليه بالجامع الأزهر صلاة الغيبة في مجمع حافل يجمع أربعة آلاف نسمة فأكثر ، ولا يخفى انه غير المولى علي المتقي صاحب كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ، ومختصره الذي يأتي في المتقي . ( القاضي الفاضل ) مجير الدين أبو علي عبد الرحيم بن القاضي الأشرف علي بن القاضي السعيد أبى محمد محمد بن الحسن العسقلاني المصري . كان وزير السلطان الملك الناصر صلاح الدين ، برز في صنعة الانشاء ، وفاق المتقدمين ، كان معاصر عماد الدين الكاتب الأصبهاني . يحكى : انه لقاه يوما عماد الدين المذكور وهو راكب ، وكان القاضي راكبا على فرس ، فقال له العماد : ( سرفلا كبابك الفرس ) فقال له القاضي ( دام علا العماد ) وكل واحد من قولهما يقرأ مقلوبا مثل ما يقرأ صحيحا ، توفى فجأة بالقاهرة سنة 596 .