تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكنى والألقاب — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
وعن رياض العلماء عن كتاب تقويم البلدان ما معناه ان الميرزا إبراهيم الهمداني المشهور بالقاضي زاده ، كان من علماء دولة الشاه طهماسب ومن بعده ومن السادة الطباطبائية الحسنية . وكان والده قاضيا بهمدان ، وكان ولده هذا في قزوين مشتغلا بتحصيل العلوم العقلية عند العلامة أمير فخر الدين السماكي الأسترآبادي . وقد ترقى في العلوم الحكمية ، وظهر أمره ، وبعد موت والده وموت السلطان المذكور صار قاضيا بهمذان . وذكر نحوه صاحب تاريخ عالم آرا وقال : ورث منصب القضاء عن والده في همذان ، ولكن قل ما اشتغل بأمر القضاء ، بل كان يكل أمر المرافعة وفصل الخصومات إلى نوابه ويصرف أوقاته الشريفة في المطالعة والمباحثة ، وحضر مجلس درسه جمع كثير من الطلبة واستقادوا منه ، وكتب في المعقول والحكمة كتبا وحواشي دقيقة إنتهى . وقال ( ض ) : وكان بينه وبين شيخنا البهائي من المؤاخاة والمصافاة ما يفوق الوصف ، وكان الشيخ البهائي يمدحه ويعترف له بالفضل ، ويصف علمه وفضله ، ويرجحه على السيد الداماد المعاصر لهما ، وبينهما مراسلات ومكاتبات لطيفة ، يروي عن الشيخ محمد بن أحمد بن خاتون ، وعن الشيخ البهائي ويروي عنه المولى محمد تقي المجلسي . له حاشية على الكشاف ، وعلى إلهيات الشفا وغير ذلك ، توفي سنة 1025 أو سنة 1026 . ( القاضي السعيد ) ابن سناء الملك هبة الله بن القاضي الرشيد ، الشاعر المشهور المصري صاحب الديوان من الشعر البديع ونظم الرائق أحد الفضلاء الرؤساء .