تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكنى والألقاب — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
والتقي السبكي ، والفرضي ، وجمال الدين محمد بن محمد بن نباتة المصري ، والشيخ خليل المالكي . وظهرت فضائله ، وكثر الآخذون عنه ، ثم دخل القاهرة ، ثم دخل بلاد الروم ، فبرع في العلوم كلها سيما الحديث والتفسير واللغة . وله تصانيف تنيف على أربعين مصنفا ، وأجل مصنفاته : اللامع المعلم العجاب الجامع بين المحكم والعباب ، وكان تمامه في ستين مجلدا ثم لخصها في مجلدين ، وسمى ذلك الملخص بالقاموس المحيط . وله تفسير القرآن العظيم وشرح البخاري وسفر السعادة ، والمشارق ، وزاد المعاد في وزن بانت سعاد ( 1 ) . إلى غير ذلك وقد مدح كتابه القاموس غير واحد ممن عاصره وغير هم إلى زماننا هذا ، فمما قيل في مدحه : مذ مد مجد الدين في أيامه * من بعض ( 2 ) أبحر علمه القاموسا ذهبت صحاح الجوهري كأنها * سحر المدائن حين ألقى موسى ورد عليه ابن النابلسي بقوله : من قال قد بطلت صحاح الجوهري * لما أتى القاموس فهو المفتري ( 1 ) بانت سعاد قصيدة مشهورة لكعب بن زهير في مدح رسول الله صلى الله عليه وآله لها شروح كثيرة وهي في 57 بيتا ، منها قوله : نبئت ان رسول الله أوعدني * والعفو عند رسول الله مأمول لا تأخذني بأقوال الوشاة ولم * أذنب ولو كثرت في الأقاويل ان الرسول لنور يستضاء به * مهند من سيوف الله مسلول في عصبة من قريش قال قائلهم * ببطن مكة لما أسلموا زولوا شم العرانين ابطال لبؤسهم * من نسج داود في الهيجا سرابيل زولوا : أي انتقلوا من مكة إلى المدينة . ( 2 ) فيض خ ل
الكنى والألقاب — صفحة 38 | الشيخ عباس القمي