كان تلميذ المولى صدرا وختنه ، وكان مدرسا بمدرسة ( معصومة قم ) ،
توفى بها سنة 1051 ( غنا ) .
وابنه الفاضل الجليل الصالح الميرزا حسن كتاب جمال الصالحين في
الأدعية ، وشمع اليقين في الإمامة ، وقبره معروف في شرقي مقبرة قم ،
قرب الشيخان الكبير .
ولا يخفى ان المولى عبد الرزاق المذكور غير المولى عبد الرزاق القاشاني
صاحب تأويل الآيات ، وشرح الفصوص ، وشرح منازل السائرين وغيرها ،
توفى سنة 730 أو سنة 735 .
واللاهجي نسبة إلى لاهج بكسر الهاء ناحية في بلاد جيلان ، يجلب منها
الإبريسم اللاهجي ، قاله الحموي .
( الفيروزآبادي )
قاضي القضاة أبو طاهر مجد الدين محمد بن يعقوب بن محمد الصديقي ،
الشيرازي الشافعي .
قال صاحب الشقائق النعمانية وغيره في ترجمة ، كان ينتسب إلى الشيخ ،
أبي إسحاق الشيرازي صاحب التنبيه ، وربما رفع نسبه إلى أبى بكر الصديق ،
وكان يكتب بخطه : الصديقي دخل بلاد الروم ، واتصل بخدمة السلطان بايزيدخان
العثماني ، ونال عنده مرتبة وجاها ، وأعطاه السلطان المذكور مالا جزيلا ،
وأعطاه الأمير تيمورخان خمسة آلاف دينار .
ثم جال البلاد شرقا وغربا وأخذ من علمائها ، وكان لا يدخل بلدة إلا
وأكرمه واليها ، فدخل واسط بغداد وأخذ عن قاضيها وغير ه ، ونظر في اللغة
فمهر فيها ، إلى أن بهر وفاق ، ودخل الشام فسمع بها من ابن الخباز وابن القيم
الكنى والألقاب — صفحة 37
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٣٧