حكي انه سكن الكوفة ، ثم انتقل إلى الرقة فأقام بها إلى أن مات ، وكان
كثير البكاء لا يملك دمعته .
( الواحدي )
أبو الحسن علي بن أحمد النيسابوري المفسر النحوي ، أستاذ عصره وواحد
دهره ، كان النظام يكرمه ويعظمه .
له من الصنفات : البسيط والوسيط والوجيز في التفسير ، ومنه اخذ الغزالي أسماء
كتبه الثلاثة في الفقه وأسباب النزول ، وشرح ديوان المتنبي ، وشرح أسماء الله
الحسنى ، توفي بنيسابور سنة 468 .
( الواسطي )
يطلق على جماعة ( منهم ) الشيخ أبو عبد الله محمد بن زيد الواسطي من جلة
المتكلمين وكبارهم ، تلميذ أبى على الجبائي ، توفى سنة 306 .
( ومنهم ) : الشيخ أبو عبد الله الحسين بن عبد الله الفقيه المعاصر
للسيد المرتضى .
( ومنهم ) : موسى بن بكر الواسطي ، عدة الشيخ من أصحاب
الصادق والكاظم ( ع ) ، وقال : أصله كوفي واقفي ، له كتاب روى عن
أبو عبد الله عليه السلام إنتهى ( كش ) عنه قال : أرسل إلي أبو الحسن عليه السلام
فأتيته فقال لي : مالي أراك مصفرا ، وقال لي : ألم آمرك بأكل اللحم ، قال :
فقلت ما اكلت غيره منذ أمرتني ، فقال : كيف تأكله ؟ قلت : طبيخا ،
قال : كله كبابا ، فأكلت فأرسل إلى بعد جمعة فإذا الدم قد عاد في وجهي ،
فقال لي : نعم ، ثم قال لي يخف عليك ان نبعثك في بعض حوائجنا ، فقلت
انا عبدك فمرني بم شئت ، فوجهني في بعض حوائجه إلى الشام .
والواسطي : نسبة إلى واسط ، وقد عد في القاموس سبعة عشر موضعا
الكنى والألقاب — صفحة 277
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٢٧٧