( النووي )
أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف الدمشقي الشافعي ، قيل : انه ولد
بنوى من عمل دمشق سنة 631 ، وقدم به والده دمشق سنة 649 ، وسكن
المدرسة ، ولازم كمال الدين المغربي ، وحج مع والده سنة 651 ، وبرع في
العلوم وصار مدققا حافظا للحديث عارفا بأنواعه .
وكان لا يصرف وقته إلا في وظيفته من الاشتغال ولا يأكل إلا مرة مما
يؤتى به من عند أبويه بعد العشاء ولا يشرب إلا شربة عند السحر ، ويلبس
ثوب قطن وعمامة سنجابية .
وكان عليه سكينة ووقار في بحث العلوم الدينية ، ولم يزل على ذلك إلى أن
مات بنوى حدود سنة 677 .
له مصنفات كثيرة منها : الأذكار المنتخبة من كلام سيد الأبرار ، ورياض
الصالحين من كلام سيد المرسلين صلى الله عليه وآله والتبيان في آداب حملة القرآن والمنهاج
شرح صحيح مسلم بن الحجاج إلى غير ذلك .
( وقد يطلق ) النووي علي الشيخ محمد بن عمر بن عربي بن علي أحد
علماء القرن الرابع عشر ، صاحب المؤلفات الكثيرة المطبوعة ، منها بغية الأنام
في شرح مولد سيد الأنام ، وهو شرح على كتاب مولد ابن الجوزي ،
والتوشيح على شرح ابن قاسم الغزي على متن التقريب لأبي شجاع ، وتيجان
الدراري شرح على رسالة الباجوري ، ومصباح الظلم شرح على المنهج الأتم لعلي
المتقى بن حسام الدين الهندي إلى غير ذلك .
والنووي نسبة إلى نوى بليدة قرب دمشق ، قال في المراصد : وهي منزل
أيوب ( ع ) وبها قبر سام بن نوح عليه السلام .
الكنى والألقاب — صفحة 272
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٢٧٢