( النوبختي )
يطلق على جماعة من أكابر علمائنا المتكلمين ، وتقدم بعضهم في أبو سهل
النوبختي وأبو محمد النوبختي .
( ويطلق ) أيضا على أبى محمد الحسن بن الحسين بن علي بن العباس بن أبي
سهل النوبختي الكاتب المحدث الامامي .
قال الخطيب البغدادي حدثني عنه أبو بكر البرقاني والأزهري وأبو القاسم
التنوخي ، وقال لي الأزهري كان النوبختي رافضيا ردى المذهب ، سألت البرقاني
عن النوبختي فقال : كان معتزليا ، وكان يتشيع إلا أنه تبين انه صدوق .
ثم نقل الخطيب عن بعض المشايخ ان وفاة النوبختي كانت سنة 402 ،
وانه كان ثقة في الحديث .
( نور الدين العاملي )
السيد الاجل علي بن علي بن الحسين بن أبي الحسن الموسوي أخو صاحب
المدارك وهو كما في ( الامل ) كان عالما فاضلا أديبا شاعرا منشيا جليل القدر
عظيم الشأن .
قرأ على أبيه وأخويه السيد محمد صاحب المدارك وهو أخوه لأبيه ، والشيخ
حسن بن الشهيد الثاني وهو أخوه لامه .
وله كتاب شرح المختصر النافع أطال فيه المقال والاستدلال لم يتم ،
وكتاب الفوائد المكية ، وشرح الاثني عشرية في الصلاة للشيخ البهائي وغير
ذلك من الرسائل ( إنتهى ) .
وذكره السيد علي خان في السلافة وقال : السيد نور الدين علي بن أبي
الحسن الحسيني الشامي العاملي ، طود العلم وعضد الدين الحنيف ،
ومالك أزمة التأليف والتصنيف ، الباهر بالرواية والدراية ، والرافع لخميس
الكنى والألقاب — صفحة 269
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٢٦٩