قيل : سئل عن ذلك فقال للناس أسباب ، وكان في كل يوم ينزل في قبره
ويقرأ جزءا من القرآن ثم يصعد .
مات في آخر جمادى الأولى سنة خمس أو أربع وثلاثمائة ، وكان قد أخبر
عن يوم وفاته ، وكان متوليا هذا الامر نحوا من خمسين سنة وقبره ببغداد عند
والدته في شارع باب الكوفة .
( أقول ) : وقبره اليوم في مقبرة كبيرة قرب درب سلمان رحمه الله ويعرف
عند أهل بغداد بالشيخ الخلاني .
( ثالثهم ) : الشيخ أبو القاسم الروحي رضي الله عنه ، وقد تقدم
في باب الكنى .
( رابعهم ) : الشيخ المعظم الجليل أبو الحسن علي بن محمد السمري
رضي الله تعالى عنه ، قام بأمر النيابة بعد أبي القاسم الحسين بن روح ( رحمه الله )
ومضى في النصف من شهر شعبان سنة 329 ( شكط ) ، وأخرج إلى الناس توقيعا
قبل وفاته بأيام ( بسم الله الرحم الرحيم ) : يا علي بن محمد السمري عظم الله
أجرا إخوانك فيك فإنك ميت ما بينك وبين ستة أيام ، فاجمع امرك ولا توص
إلى أحد . . الخ )
فلما كان اليوم السادس دخلوا عليه وهو يجود بنفسه ، فقيل له : من
وصيك من بعدك ؟ فقال : لله أمر هو بالغه وقضى رحمه الله ، قبره ببغداد
بقرب الشيخ الكليني ( ره ) .
روي أنه قال يوما لجمع من المشايخ عنده آجركم الله في علي بن الحسين
أي علي بن بابويه القمي فقد قبض في هذه الساعة ، قالوا : فأثبتنا تاريخ
الساعة واليوم والشهر ، فلما كان بعد سبعة عشر أو ثمانية عشر يوما
ورد الخبر انه قبض في تلك الساعة التي ذكرها الشيخ أبو الحسن
رضي الله تعالى عنه .
الكنى والألقاب — صفحة 268
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٢٦٨