رضيت حكمك لا أبغي به بدلا * لان حكمك بالتوفيق مقرون
وقال أيضا :
أي امرئ بات من هارون في سخط
فليس بالصلوات الخمس ينتفع
إن المكارم والمعروف أودية * أحلك الله منها حيث يجتمع
وكان منصور تلميذ العتابي وراويته ، وعنه اخذ ، ومن بحره استقى
والعتابي وصفه للفضل بن يحيى ، وقرظه عنده حتى استقدمه من الجزيرة
واستصحبه ثم وصله بالرشيد .
قيل : وجرت بعد ذلك بينه وبين العتابي وحشة حتى تهاجيا وتناقضا
وسعى كل منهما على هلاك صاحبه ، فاتفق ان غاب النمري عن مجلس
هارون وخرج إلى الرقة فسعى به العتابي عند هارون فأمر بقتله ، فاتفق
موته قيل إن يظفروا به .
وعن ابن حجر أنه قال في حقه ، ثقة ثبت حافظ ، من كبار العاشرة
مات سنة 210 ( رى ) على الصحيح .
( أقول ) : وينسب إليه ما تقدم في الخطيب البغدادي في ذكر أبيات
في مدح بغداد .
( ولا يخفى ) عليك انه ليس منصور بن المعتمر بن عبد الله بن ربيعة السلمي
الكوفي فإنه توفي سنة 132
وكان من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام ، وعده ان قتيبة من
رجال الشيعة ، وذكره ابن سعد في طبقاته ( في الجزء 6 ص 235 ) وقال إنه عمش
من البكاء خشية من الله تعالى .
قال : وكانت له خرقة ينشف بها الدموع من عينيه ، وزعموا أنه
صام ستين وقامها . . الخ .
الكنى والألقاب — صفحة 265
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٢٦٥