وأحمد بن الخالط ، كان في أيام هارون الرشيد وقد ذكر جملة من كلماته وعقائده
في كتاب الحسنية المعروف ، وإياه عنى أبو نواس بقوله :
فقل لمن يدعي في العلم فلسفة * حفظت شيئا وغابت عنك أشياء
ذكر ترجمته الصفدي في كتابه الوافي بالوفيات ، ونقلها منه صاحب العبقات
مع بعض الأقوال منه كخبر المحسن وان الاجماع ليس بحجة ، وكذلك القياس
وإنما الحجة قول المعصوم ، وانه نص النبي صلى الله عليه وآله على أن الإمام علي وعينه وعرفت
الصحابة ذلك لكنه كتمه عمر لأجل أبى بكر رضي الله عنهما إنتهى .
وفي المناقب قال قال النظام : علي بن أبي طالب عليه السلام محنة على المتكلم إن
وفى حقه غلا ، وإن بخسه حقه أساء ، والمنزلة الوسطى دقيقه الوزن حايرة الشأن
صعب المراقي الأعلى الحاذق الدين .
والنظام كشداد لقب أبو إسحاق به لأنه كان ينظم الخرز في سوق البصرة
ويبيعها ، وقالت المعتزلة إنما سمي ذلك لحسن كلامه نثرا ونظما .
( النظام الأسترآبادي )
شاعر مشهور من أفاضل شعراء استراباد ، له ديوان وقصائد كثيرة في
مدح أهل البيت عليهم السلام ، توفى سنة 921 ( ظكا ) ، ومن شعره في مدح
أمير المؤمنين عليه السلام :
أمير صفدر غالب علي أبى طالب * وصي احمد مرسل ولي حي قدير
خمير مايه علمش نبودي اربودي * هذو زنان فضيلت بخوان دهر فطير
( القصيدة )
وله أيضا في مدحه عليه السلام من قصيدة أخرى :
دم سبيده صبحم گذشت درخاطر
كه بهترين عمل چيست شامگاه نشور
الكنى والألقاب — صفحة 254
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٢٥٤