تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكنى والألقاب — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
وقال أيضا كان فاضلا محققا ذلت رقاب الأفاضل من المخالف والمؤالف في خدمته لدرك المطالب المعقولة والمنقولة وخضعت جباه الفحول في عتبته لاخذ المسائل الفروعية والأصولية . وصنف كتبا ورسائل نافعة نفيسة في فنون العلم ، خصوصا قد بذل مجهوده لهدم بنيان شبهات الفخرية في شرحه للإشارات : تاطلسم سحرهاي شبهة راباطل كند * ازعصاي كلك أو آثار ثعبان آمده ( إنتهى ) له تجريد الكلام وهو كتاب كامل في شأنه ، وصفه الفاضل القوشجي بأنه مخزون بالعجائب مشحون بالغرائب ، صغير الحجم وجيز النظم كثير العلم جليل الشأن حسن الانتظام ، مقبول الأئمة العظام ، لم يظفر بمثله علماء الأمصار وهو في الاشتهار كالشمس في رابعة النهار إنتهى . شرحه جمع من أعاظم العلماء أولهم آية الله العلامة ( ره ) ، وله كتاب التذكرة النصيرية في علم الهيئة الذي شرحه النظام النيسابوري ، والأخلاق الناصرية ، وآداب المتعلمين ، وأصاف الاشراف ، وكتاب قواعد العقائد وتحرير المجسطي ، وتحرير أصول الهندسة لأقليدس ، وتلخيص المحصل وهو مختصر لكتاب محصل أفكار المتقدمين والمتأخرين للفخر الرازي ، وحل مشكلات الإشارات لابن سينا وشرح قسم الإلهيات من الإشارات إلى غير ذلك من الحواشي والرسائل والاشعار المشتملة على الفوائد والقصائد بالفارسية والعربية . ( حكي ) انه قدس سره قد عمل الرصد العظيم بمدينة مراغة واتخذ في ذلك خزانة عظيمة ملأها من الكتب وكانت تزيد على أربعمائة ألف مجلد ، وكان من أعوانه على الرصد من العلماء جماعة أرسل إليهم الملك هلاكو خان ، منهم : العلامة قطب الدين الشيرازي ، ومؤيد الدين العروضي الدمشقي ، وكان متبحرا في الهندسة وآلات الرصد .