( نظام الدين الساوجي )
المولى محمد بن الحسين القرشي الساوجي المجاور لمشهد سيدنا عبد العظيم
الحسني عليه السلام بالري .
كان عالما فاضلا جامعا كاملا ، من تلامذة شيخنا البهائي رحمه الله ، وهو الذي
أتم الجامع العباسي الذي ألفه أستاذه البهائي ، ولم يمهله الاجل لاتمامه ، ومات
( رضي الله عنه ) في 12 شوال سنة 1031 ، فأمره الشاه عباس الصفوي
باتمام بقية الأبواب إلى العشرين بابا بعد الأبواب الخمسة التي خرجت من قلم
الشيخ ( رضي الله تعالى عنه ) ، توفى بعده وفاة الشاه عباس بقليل ، وكانت وفاة
الشاه عباس في سنة 1038 .
والساوجي : نسبة إلى ساوه ، قال الحموي : ساوة بعد الألف واو مفتوحة
بعدها هاء ساكنة مدينة حسنة بين الري وهمذان في وسط بينهما وبين كل واحد
من همذان والري ثلاثون فرسخا ، وبقربها مدينة يقال لها آوة .
فساوة سنية شافعية ، وآوة أهلها شيعة إمامية وبينهما فرسخين ، ولا
يزال يقع بينهما عصبية ، وما زالتا معمورتين إلى سنة 617 فجاءها التتر الكفار
فخبرت بأنهم خربوها وقتلوا كل من فيها ولم يتركوا أحد البتة ، وكان بها دار
كتب لم يكن في الدنيا أعظم منها ، بلغني انهم أحرقوها .
وأما طول ساوة فسبع وسبعون درجة ونصف وثلث ، وعرضها خمس
وثلاثون درجة إنتهى .
( نظام الملك الطوسي )
أبو علي الحسن بن إسحاق بن العباس الرادكاني الطوسي ، كان من
أولاد الدهاقين .
ولد بنوقان إحدى مدينتي طوس 21 ذي القعدة سنة 408 ، واشتغل
الكنى والألقاب — صفحة 257
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٢٥٧