والميبذي : نسبة إلى ميبذ بالفتح السكون وضم الباء الموحدة ، وذال
معجمة بلدة من نواحي أصبهان بها حصن حصين .
وفي ( ضا ) : انها بالموحدة المكسورة ، قرية كبيرة بقرب مدينة
يزد على رأس عشرة فراسخ منها تقريبا ، لأهله يد باسطة في نسج
البساطات القطنية الضخمة المرسلة منها إلى سائر البلاد ، وكانت من البلاد
المشهورة قديما .
( الميثمي )
أبو الحسن علي بن إسماعيل بن شعب بن ميثم التمار ، كان من متكلمي
علمائنا الامامية في عصر المأمون والمعتصم ، له مناظرات مع الملاحدة ومع المخالفين
( جش ) ، انه أول من تكلم في مذهب الإمامية وصنف كتبا في الإمامة ، وكان
كوفيا سكن البصرة ، وكان من وجوه المتكلمين من أصحابنا إنتهى .
وروى عن عون بن محمد الكندي قال : ما رأيت أحدا حافظ أعرف بأمور
الأئمة عليهم السلام وأخبارهم ومناكحهم منه .
وكان ( ره ) معاصرا لأبي ( 1 ) الهذيل العلاف شيخ معتزلة البصريين وكلمه
وكلهم النظام ، وتقدم احتجاجه على أبى الهذيل .
وعن كتاب المفصول للسيد المرتضى قال : أخبرني الشيخ أيده الله
( أي الشيخ المفيد ) قال قال أبو الحسن علي بن ميثم ( ره ) لرجل نصراني : لم
علقت الصليب في عنقك ؟ قال : لأنه شبه الشئ الذي صلب عليه عيسى عليه السلام ،
قال أبو الحسن : أفكان يحب ان يمثل به ؟ قال لا ، قال فأخبرني عن عيسى ( ع )
أكان يركب الحمار ويمضي عليه في حوائجه ؟ قال : نعم ، قال أفكان يحب بقاء
الحمار حتى يبلغ عليه حاجته ؟ قال نعم قال فتركت ما كان يحب عيسى بقاء وما
الكنى والألقاب — صفحة 216
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٢١٦