إلى الجهتين قل مالا يمريها .
قيل : وسميت الموصل لأنها وصلت بين الجزيرة والعراق ، أو بين
دجلة والفرات ، أو بين بلد سنجار والحديثة إلا غير ذلك ، والموصلان
الجزيرة والموصل ، إنتهى ملخصا .
وينسب إليها جماعة كثيرة ، منها : النديم الموصلي ، وبظاهر الموصل
قبر عمرو بن الحمق الخزاعي ، وهو الذي صحب النبي صلى الله عليه وآله وحفظ عنه أحاديث ،
وكان يعد من حواري أمير المؤمنين عليه السلام ، وكان منه منزلة سلمان من رسول الله
صلى الله عليه وآله ، وشهد معه مشاهده كلها الجمل وصفين والنهروان
قتله معاوية ، ورأسه أول رأس حمل في الاسلام ، ذكرت مقتله مع مقتل حجر بن
عدي في نفس المهموم ، ودفن بظاهر الموصل ، وابتدأ بعمارته أبو عبد الله سعيد
ابن حمدان ابن عم سيف الدولة في شعبان من سنة 336 .
( المولى ميرزا ) .
عمدة المحقين وقدوة المدققين الفاضل الكامل العلامة الفهامة محمد بن الحسين
الشيرواني أحد أصهار المجلسي الأول .
فعن جامع الرواة قال في وصفه العلامة المحقق المدقق الرضي الزكي الفاضل
الكامل المتبحر في العلوم كلا ، دقيق كثير الحفظ ، وأمره في جلالة قدره
وعظم شأنه وسمو رتبته وتبحره كثرة حفظه ودقة نظره وإصابة رأيه وحدسه
أشهر من أن يذكر وفوق ما تحوم حوله العبارة .
له تصانيف جيدة منها : حاشية عربية على معالم الأصول ، وحاشية
فارسية عليه ثم عد تصانيفه .
وقال في آخره : توفى ( ره ) في شهر رمضان سنة 1098 ( غصح ) إنتهى
وقبره في المشهد الرضوي على مشرفة السلام في مدرسة الميرزا جعفر .
الكنى والألقاب — صفحة 213
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٢١٣