هذا ما كتب في تاريخ هذا الإمام الحجة من الله على الناس مع ما فيه
من مواقع النظر والاعتراض .
( الفرخي )
علي بن جولوغ السجستاني شاعر معروف من شعراء السلطان محمود الغزنوي
كان فاضلا أديبا ، له كتاب ترجمان البلاغة .
قيل : ان الرشيد الوطواط نسج على منواله كتابه ( حدائق السحر ) وله
أيضا ديوان شعر ، توفى سنة 429 .
( الفردوسي )
سحبان العجم الحكيم : أبو القاسم الحسن بن محمد الطوسي الشاعر المعروف
له يد في تمام فنون الكلام من التشبيب ، والغزل ، والحكمة ، والاعذار ،
والانذار ، والمدح ، والهجاء ، والرثاء ، والافتخار ، والعتاب وغيرها من
أغراض الشعر ، ولذلك يعد من أكبر شعراء إيران وأشهر هم ، لا لأنه أتى بالشعر
الحماسي الذي أحيى به القومية الإيرانية .
ولذلك قيل في وصف الشاهنامة هي المرجع المهم في التاريخ والأدب الفارسي
لجميع الأدباء والمؤرخين ، وهو كنز اللغة الفارسية وقاموسها ، فليس هو كتابا
تاريخيا يشتمل على ذكر الملوك والابطال وقضايا إيران وحوادثها الماضية فحسب
بل هو محتو على أغلب فنون الأدب ، ففيه حكمة وغزل وأخلاق وموعظة وتزهيد
في أسلوب قريب وطرز بديع .
( قيل ) : كان من دهاقين طوس ، نظم كتاب ( شاهنامه ) من أول
زمان كيومرث إلى زمان يزدجرد بن شهريار في ستين ألف بيت في مدة ثلاثين سنة ، آخرها سنة 384 ، وذكره السيد الشهيد القاضي نور الله في مجالسه
الكنى والألقاب — صفحة 20
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٢٠