حتى رووا ، ثم شرب رسول الله صلى الله عليه وآله آخرهم ثم أراضوا ثم حلب ثانيا بعد
بداء حتى امتلأ الاناء ثم غادره عندها ثم بايعها وارتحلوا . الخ .
( وأم خالد المعبدية ) هي التي روى ( كا ) عن أبي بصير قال : دخلت
أم خالد المعبدية على أبى عبد الله عليه السلام وأنا عنده فقالت : جعلت فداك انه
يعتريني قراقر في بطني وقد وصف لي أطباء العراق النبيذ بالسويق وقد وقفت
وعرفت كراهتك له فأحببت ان أسألك عن ذلك ؟ فقال لها : وما يمنعك عن
شربه ؟ قالت : قد قلدتك ديني فألقى الله عز وجل حين ألقاه فأخبره ان جعفر
ابن محمد عليه السلام أمرني ونهاني فقال : يا أبا محمد ألا تسمع إلى هذه المرأة وهذه المسائل
لا والله لا آذن لك في قطرة منه فإنما تندمين إذ بلغت نفسك هاهنا وأومى بيده
إلى حنجرته يقولها ثلاثا أفهمت ، ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : ما يبل الميل ينجس
حبا من ماء يقولها ثلاثا :
( المعتصم التجيبي )
الأمير أبو يحيي محمد بن معن بن محمد الأندلسي ، كان رحب الفناء ، جزيل
العطاء ، لزمه جماعة من الشعراء ، وله اشعار حسنة ، منها قوله :
وزهدني في الناس معرفتي بهم * وطول اختباري صاحبا بعد صاحب
فلم ترني الأيام خلا تسرني * مباديه إلا ساءني في العواقب
ولا صرت أرجوه لدفع ملمة * من الدهر إلا كان إحدى النوائب
توفى سنة 484 ( تفد ) التجيبي نسبة إلى ثجيب بالضم والفتح بطن من كندة
منهم كنانة بن بشر التجيبي قاتل عثمان ( ره ) .
( معتمد الدولة )
الحاج فرهاد ميرزا بن نائب السلطنة عباس بن فتح علي شاه القاجار ، كان
فاضلا كاملا أديبا مؤرخا جامعا للفنون .
الكنى والألقاب — صفحة 190
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص١٩٠