كان يدرس بنظامية نيسابور ، ثم درس بمدينة هراة في المدرسة
النظامية ، ومن شعره :
وقالوا يصير الشعر في الماء حية * إذا الشمس لاقته خلته صدقا
فلما ثوى صدغاه في ماء وجهه * وقد لسعا قلبي تبقنته حقا
قتلته الغز في شهر رمضان سنة 548 لما استولوا على نيسابور في
وقعتهم مع السلطان سنجر السلجوقي ، فرثاه جماعة منهم : أبو الحسن علي بن أبي
القسم البيهقي فقال :
يا سافكا دم عالم متبحر * قد طار في أقصى الممالك صيته
تالله قلي يا ظلوم ولا تخف * من كان محيي الدين كيف تميته
وقال الحكيم الخاقاني في رثائه بالفارسية :
ان نيل مكرمت كه توديدي سراب شد
وان مصرمعدلت كه شنيدي خراب شد
كردون سر محمد يحيى بباد داد * حرمان نصيب سنجرمالك رقاب شد
اي مشتري ردابنه ازسركه طيلسان * درگردن محمد يحيى طناب شد
( محيي السنة ) انظر البغوي
( المخزومي )
الشاعر أبو الخطاب عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن
عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة القرشي .
قيل لم يكن في قريش اشعر منه ، وكان كثير الغزل والنوادر ، ولد في
الليلة التي قتل فيها عمر بن الخطاب ، وهي ليلة الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجة
سنة 23 ، وغزا في البحر لأحرقوا السفينة ، فاحترق في حدود سنة 93 ، وكان
جده أبو ربيعة يلقب ذا الرمحين .
الكنى والألقاب — صفحة 167
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص١٦٧