تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكنى والألقاب — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
938 ثمان وثلاثين وتسعمائة ، وظهر له كرامات كثيرة قبل موته وبعده ، وهو ممن عاصرته وشاهدته ولم اقرأ عليه شيئا لانقطاعه وكبره . ( المحلى ) جلال الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد الشافعي ، ولد بالقاهرة سنة 791 ، وكان آية في الذكاء والفهم ، فاشتغل بالعلم ، وبرع في الفنون فقها وكلاما وأصولا ونحوا ومنطقا وغيرها . عرض عليه القضاء فامتنع ، وتولى تدريس الفقه بالمدرسة المؤيدية والبرقوقية ألف كتبا بغاية الاختصار منها : تفسير القرآن الكريم الذي أكمله جلال الدين السيوطي على نمطه وسمي تفسير الجلالين ، توفى سنة 864 ( ضسد ) . وقد يطلق المحلي على الشيخ حسين بن محمد المحلي الشافعي الفقيه الأصولي له فتح البرية على متن السخاوية قيل : كان يكتب ما ألفه بخطه ويبيعها لمن يرغب فيها ، ويأخذ من الطالبين أجرة على تعليمهم ويقول : لا أبذل العلم رخيصا ، وألف كتابا حافلا في الفروع الفقهية على مذهب الشافعي . توفى سنة 1170 ( غقع ) ، أقول : اني ما اطلعت على ضبط المحلي ، ويحتمل ان يكون بفتح الميم وكسر الحاء وتشديد اللام نسبة إلى المحل قرية باليمين . ( محيي الدين بن العربي ) الذي يعبرون عنه بالشيخ الأكبر أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد الحاتمي الطائي الأندلسي المكي الشامي ، صاحب كتاب الفتوحات المكية . برع في علم التصوف ، ولقي جماعة من العلماء والمتعبدين ، والناس فيه على ثلاثة أقسام :