مذهب أهل البيت ( ع ) الشيخ علي عبد العالي في يوم الاثنين الثامن عشر
من ذي الحجة فما في الامل من أن الوفاة كانت في سنة 937 من سهو القلم ،
وفي ( ض ) عن تاريخ ( عالم آراء ) انه ( قد ) مات في مشهد علي عليه السلام في 18 ذي الحجة
وهو يوم الغدير سنة 940 زمن السلطان شاه طهماسب إنتهى .
قال شيخنا رحمه الله : وكان فقيه عصره ، صاحب جواهر الكلام يقول :
من كان عنده جامع المقاصد والوسائل والجواهر لا يحتاج بعدها إلى كتاب
آخر للخروج عن عهدة الفحص الواجب على الفقيه في آحاد المسائل الفرعية ،
قال صاحب الرياض وقال حسن بيك روملو المعاصر للشيخ علي في تاريخه بالفارسية
ما معناه : ان بعد الخواجة نصير الدين في الحقيقة لم يسمع أحد سعى أزيد
مما سعى الشيخ علي الكركي هذا في إعلاء اعلام المذهب الحق الجعفري ، ودين
الأئمة الاثني عشر ، وكان له في منع الفجرة والفسقة وزجرهم ، وقلع قوانين
المبتدعة وقمعها ، وفي إزالة الفجور والمنكرات ، وإراقة الخمور والمسكرات ،
وإجراء الحدود والتعزيرات ، وإقامة الفرائض والواجبات والمحافظة على أوقات
الجمعة والجماعات ، وبيان احكام الصيام والصلوات والفحص عن أحوال الأئمة
والمؤذنين ، ودفع شرور المفسدين ، وزجر مرتكبي الفسوق والفجور
حسب المقدور ، مساعي جميلة ورغب عامة العوام في تعلم الشرائع وأحكام
الاسلام وكلفهم بها .
ونقل حسن بيك ان محمود بيك مهردار كان من ألد الخصام له ، فكان
يوما في ميدان صاحب آباد يلاعب بالصولجان ، وكان الشيخ مشغولا
بدعاء السيفي وقت عصر يوم الجمعة ولم يتم دعاءه حتى وقع محمود بيك من
فرسه واضمحل رأسه إنتهى .
( ابن المحقق الكركي )
الشيخ عبد العالي فاضل فقيه محدث متكلم محقق عابد من مشايخ الاجلاء
الكنى والألقاب — صفحة 162
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص١٦٢