تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكنى والألقاب — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
مذهب أهل البيت ( ع ) الشيخ علي عبد العالي في يوم الاثنين الثامن عشر من ذي الحجة فما في الامل من أن الوفاة كانت في سنة 937 من سهو القلم ، وفي ( ض ) عن تاريخ ( عالم آراء ) انه ( قد ) مات في مشهد علي عليه السلام في 18 ذي الحجة وهو يوم الغدير سنة 940 زمن السلطان شاه طهماسب إنتهى . قال شيخنا رحمه الله : وكان فقيه عصره ، صاحب جواهر الكلام يقول : من كان عنده جامع المقاصد والوسائل والجواهر لا يحتاج بعدها إلى كتاب آخر للخروج عن عهدة الفحص الواجب على الفقيه في آحاد المسائل الفرعية ، قال صاحب الرياض وقال حسن بيك روملو المعاصر للشيخ علي في تاريخه بالفارسية ما معناه : ان بعد الخواجة نصير الدين في الحقيقة لم يسمع أحد سعى أزيد مما سعى الشيخ علي الكركي هذا في إعلاء اعلام المذهب الحق الجعفري ، ودين الأئمة الاثني عشر ، وكان له في منع الفجرة والفسقة وزجرهم ، وقلع قوانين المبتدعة وقمعها ، وفي إزالة الفجور والمنكرات ، وإراقة الخمور والمسكرات ، وإجراء الحدود والتعزيرات ، وإقامة الفرائض والواجبات والمحافظة على أوقات الجمعة والجماعات ، وبيان احكام الصيام والصلوات والفحص عن أحوال الأئمة والمؤذنين ، ودفع شرور المفسدين ، وزجر مرتكبي الفسوق والفجور حسب المقدور ، مساعي جميلة ورغب عامة العوام في تعلم الشرائع وأحكام الاسلام وكلفهم بها . ونقل حسن بيك ان محمود بيك مهردار كان من ألد الخصام له ، فكان يوما في ميدان صاحب آباد يلاعب بالصولجان ، وكان الشيخ مشغولا بدعاء السيفي وقت عصر يوم الجمعة ولم يتم دعاءه حتى وقع محمود بيك من فرسه واضمحل رأسه إنتهى . ( ابن المحقق الكركي ) الشيخ عبد العالي فاضل فقيه محدث متكلم محقق عابد من مشايخ الاجلاء