تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكنى والألقاب — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
فاضلا حكيما متكلما ، وفقيها أصوليا محدثا نبيلا ، أصله من سبزوار وسكن أصبهان إلى أن اعتلا أمره عند السلطان الشاه عباس الصفوي الثاني ، ففاز بامام الجمعة والجماعة ومنصب شيخوخة الاسلام ، وبقي هذا المنصب في سلالته وكان السيد الوزير الكبير سلطان العلماء يحبه كثيرا ويقمه على أقرانه بحيث فوض تدريس مدرسة المولى عبد الله التستري ( ره ) إليه . وكان بينه وبين المولى محسن الفيض أيضا ألفة تامة وموافقة كاملة ، له شرح كبير على الارشاد سماه ذخيرة المعاد ، وله أيضا الكفاية في الفقه ورسالتان في عينيه صلاة الجمعة ، ورسالة في تحريم الغناء ، ورسالة في الصلاة والصوم بالفارسية وكتاب كبير في الدعاء سماه مفاتيح النجاة . كان من تلامذة الشيخ بهاء الدين العاملي ، ويروي عنه وعن السيد حسين ابن حيدر العاملي ، ومن كبار تلامذته زوج أخته المحقق الخونساري ، والمولى محمد السراب ومن اشعاره بالفارسية : درعا لم تن چه مانده بيمايه * پائي بردار وبگذاراز نه باية ازمشرق جان برتو نتابد نوري * تااز بسى تو چون سايه ويقرب منه قول الشيخ سعدى : اگرلذت ترك لذت بداني * دگرلذت نفس لذت نخواني هزاران درازخلق بر خود ببندى * گرت باز شد درآسماني چنان ميروى ساكن خواب درسر * كه مي ترسم ازكاروان بازمانى وصيت همين جان بردار * كه أوقات ضايع مكن تاتوانى توفى سنه 1090 ، وأرخه بعض شعراء العجم بقوله : شدشريعت بي سرو * افتاد ازپا اجتهاد إذ ذهبت من الشريعة رأسها بقي 680 ، وإذا سقطت من الاجتهاد رجله بقي 410 فيصير مجموعهما 1090 .