( الكليني )
هو الشيخ الأجل قدوة الأنام ، وملاذ المحدثين العظام ، ومروج المذهب
في غيبة الإمام عليه السلام ، أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي
الملقب ثقة الاسلام .
ألف الكافي الذي هو أجل الكتب الاسلامية وأعظم المصنفات الامامية
والذي لم يعمل للامامية مثله .
قال المولى محمد امين الأسترآبادي في محكي فوائده : سمعنا عن مشايخنا
وعلمائنا انه لم يصنف في الاسلام كتاب يوازيه أو يدانيه ، وكان خاله علان
الكليني الرازي .
قال ( جش ) في حقه : شيخ أصحابنا في وقته بالري ووجههم ، وكان
أوثق الناس في الحديث وأثبتهم .
صنف الكتاب الكبير المعروف بالكليني يسمى الكافي في عشرين سنة ،
إلى أن قال : وله غير كتاب الكافي كتاب الرد على القرامطة كتاب رسائل الأئمة
عليهم السلام ، كتاب تعبير الرؤيا وكتاب الرجال ، كتاب ما قيل في الأئمة
عليهم السلام من الشعر ، كنت أتردد إلى المسجد المعروف بمسجد اللؤلؤي ،
وهو مسجد نفطويه النحوي ، اقرأ القرآن على صاحب المسجد وجماعة من
أصحابنا يقرؤن كتاب الكافي على أبى الحسين أحمد بن أحمد الكوفي الكاتب ، إلى أن
قال : ومات أبو جعفر الكليني رحمه الله تعالى ببغداد سنة 329 ( شكط ) سنة
تناثر النجوم ، وصلى عليه محمد بن جعفر الحسنى أبو قيراط ، ودفن بباب
الكوفة ، وقال لنا أحمد بن عبدون : كنت أعرف قبره ، وقد درس رحمه الله ، إنتهى .
وعن جامع الأصول لابن الأثير قال أبو جعفر محمد بن يعقوب الرازي
الكنى والألقاب — صفحة 120
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص١٢٠