تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكنى والألقاب — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
( الكليني ) هو الشيخ الأجل قدوة الأنام ، وملاذ المحدثين العظام ، ومروج المذهب في غيبة الإمام عليه السلام ، أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي الملقب ثقة الاسلام . ألف الكافي الذي هو أجل الكتب الاسلامية وأعظم المصنفات الامامية والذي لم يعمل للامامية مثله . قال المولى محمد امين الأسترآبادي في محكي فوائده : سمعنا عن مشايخنا وعلمائنا انه لم يصنف في الاسلام كتاب يوازيه أو يدانيه ، وكان خاله علان الكليني الرازي . قال ( جش ) في حقه : شيخ أصحابنا في وقته بالري ووجههم ، وكان أوثق الناس في الحديث وأثبتهم . صنف الكتاب الكبير المعروف بالكليني يسمى الكافي في عشرين سنة ، إلى أن قال : وله غير كتاب الكافي كتاب الرد على القرامطة كتاب رسائل الأئمة عليهم السلام ، كتاب تعبير الرؤيا وكتاب الرجال ، كتاب ما قيل في الأئمة عليهم السلام من الشعر ، كنت أتردد إلى المسجد المعروف بمسجد اللؤلؤي ، وهو مسجد نفطويه النحوي ، اقرأ القرآن على صاحب المسجد وجماعة من أصحابنا يقرؤن كتاب الكافي على أبى الحسين أحمد بن أحمد الكوفي الكاتب ، إلى أن قال : ومات أبو جعفر الكليني رحمه الله تعالى ببغداد سنة 329 ( شكط ) سنة تناثر النجوم ، وصلى عليه محمد بن جعفر الحسنى أبو قيراط ، ودفن بباب الكوفة ، وقال لنا أحمد بن عبدون : كنت أعرف قبره ، وقد درس رحمه الله ، إنتهى . وعن جامع الأصول لابن الأثير قال أبو جعفر محمد بن يعقوب الرازي