تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكنى والألقاب — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
( كمال الدين ) أبو جعفر أحمد بن علي بن سعيد بن سعادة البحراني ، وهو كما عن ( ض ) متكلم جليل ، وعالم نبيل ، كان معاصرا للخواجه نصير الدين الطوسي ، ومات قبله . قرأ عليه الشيخ جمال الدين أبو الحسن علي بن سليمان البحراني الفاضل المشهور المعاصر لنصير الدين الطوسي . ومن مؤلفات الشيخ كمال الدين احمد رسالة في مسألة العلم وما يناسبها من صفاته تعالى ومجموع مسائلها أربع وعشرون مسألة ، وهي التي أرسلها تلميذه المذكور إلى نصير الدين بعد وفاة أستاذه والتمس منه شرح مشكلاتها ، فشرحها نصير الدين ثم أرسلها إليه ، وأول الرسالة هكذا : بسم الله الرحمن الرحيم : اعلم أدام الله هدايتك ان المتكلمين أطلقوا القول بأن العلم تابع للمعلوم وأطلقوا على صحة هذا الحكم ( الخ ) . ثم ابتدأ العلامة المحقق نصير الدين الطوسي فقال : ( بسم الله الرحمن الرحيم ) أتاني كتاب في البلاغة منته * إلى غاية ليست تقارب بالوصف فمنظومه كالدر جاد نظامه * ومنشوره مثل الدراري في اللطف إلى أن قال : قرأت من العنوان حين فتحته * وقبلت تقبيلا يزيد على الألف ولما بدا لي ذكركم في مسامعي * تعشقكم قلبي ولم يركم طرفي فصادفت هذا البيت في شرح قصتي * وإيضاح ما عاينته جملة تكفي وردت رسالة شريفة ومقالة لطيفة مشحونة بفرائد الفوائد مشتملة على صحائف اللطائف ، مستجمعة لعرائس النفائس ، مملوءة من زواهر الجواهر من الجناب