تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكنى والألقاب — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
الكريم السيدي السندي العالمي العاملي الفاضل المفضلي المحقق المدقق الجمالي الكمالي أدام الله جماله وحرس الله كماله إلى الداعي الضعيف المجرم اللهيف محمد الطوسي ، فاقتبس من سرار ناره نكت الزبور ، وأنس من جانب طوره أثر النور ، فوجدها بكرا حملت حرة كريمة ، وصادفها صدفا تضمنت درة يتيمة ، هي أوراق مشتملة على رسائل في ضمنها مسائل أرسلها وسأل عنها من كان أفضل زمانه وأوحد أقرانه ، الذي نطق الحق على لسانه ، ولوح الحقيقة من بيانه ، أدام الله فضائله ، وقد سألني الكلام فيها ، وكشف القناع عن مطاويها وأين أنا من المبارزة مع فرسان الكلام والمعارضة مع بدر التمام ، وكيف يصل الأعرج إلى قلة الجبل المنيع وأنى يدرك الطالع شأو الضليع ، لكن لحرصي على طلب التوصل الروحاني إليه بإجابة سؤاله ، وشغفي بنيل التوسل الحقيقي لديه لا يراد الجواب عن مقاله ، اجترأت فامتثلت أمره واشتغلت بمرسومه ، فإن كان موافقا لما أراد فقد أدركت طلبتي ، إلا فليعذرني إذ قدمت معذرتي ، والله المستعان ، وعليه التكلان . ثم شرع في شرح الرسالة بصورة قال أقول : وفيها 24 مسألة وهي في التوحيد ومن ذلك يعلم جلالة قدر صاحب الرسالة ، وجلالة قدر مرسلها علي بن سليمان ، وحسن أخلاق شارحها رضي الله تعالى عنهم أجمعين ، وكمال الدين المشتهر بالميرزا كمالا يأتي في الميرزا . ( الكنجي ) هو الحافظ أبو عبد الله محمد بن يوسف بن محمد الكنجي الشافعي صاحب كتاب كفاية الطالب في المناقب المتوفى سنة 658 . وقد يطلق على أبى القاسم يحيى بن زكريا الكنجي الذي عده الشيخ فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام ، وروى عنه التلعكبري وسمع منه سنة 318 .