تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكنى والألقاب — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
قال الخطيب في تاريخ بغداد : أخبرنا الحسن بن أبي بكر أخبرنا الحسن ابن محمد العلوي حدثني جدي حدثني عمار بن أبان قال : حبس أبو الحسن موسى ابن جعفر عليه السلام عند السندي فسألته أخته ان تتولى حبسه ، وكانت تتدين ففعل فكانت في خدمته . فحكي لنا انها قالت : كان إذا صلى العتمة حمد الله ومجده ودعاه فلم يزل كذلك حتى يزول الليل فإذا زال الليل قال يصلى حتى يصلى الصبح ، ثم يذكر قليلا حتى تطلع الشمس ، ثم يقعد إلى ارتفاع الضحى ثم يتهيأ ويستاك ويأكل ثم يرقد إلى قبل الزوال ثم يتوضأ ويصلي حتى يصلي العصر ثم يذكر في القبلة حتى يصلي المغرب ، ثم يصلي ما بين المغرب والعتمة ، فكان هذا دأبه ، فكانت أخت السندي إذا نظرت إليه ، قالت : خاب قوم تعرضوا لهذا الرجل ، وكان عبدا صالحا إنتهى . قال ابن شهرآشوب في المناقب : ولما مات موسى بن جعفر أخرجه السندي ووضعه على الجسر ببغداد ونودي : هذا موسي بن جعفر الذي تزعم الرافضة ان لا يموت فانظروا إليه ، وإنما قال ذلك لاعتقاد الواقفة انه القائم وجعلوا حبسه غيبة القائم فنفر بالسندي فرسه نفرة وألقاه في الماء فغرق فيه وفرق الله جموع يحيى بن خالد إنتهى . ( الكشي ) هو الشيخ الجليل المتقدم أبو عمر ومحمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي ، قال الشيخ الطوسي : انه ثقة بصير بالاخبار والرجال ، حسن الاعتقاد . وله كتاب الرجال أخبرنا جماعة عن أبي محمد هارون بن موسى عنه إنتهى ( جش ) : كان ثقة عينا روى عن الضعفاء كثيرا ، وصحب العياشي وأخذ عنه وتخرج عليه في داره التي كانت مرتعا للشيعة وأهل العلم ، له كتاب الرجال
الكنى والألقاب — صفحة 115 | الشيخ عباس القمي