تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكنى والألقاب — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
وقال أيضا : قرأت بخط أبى الطيب قال : أشرف الرشيد على الكسائي وهو لا يراه فقام الكسائي ليلبس نعله لحاجة يريدها فابتدرها الأمين والمأمون فوضعاها بين يديه فقبل رؤسهما وأيديهما ثم أقسم عليها ألا يعاودا ، فلما جلس الرشيد مجلسه قال : أي الناس أكرم خادما ؟ قالوا أمير المؤمنين أعزه الله ، قال : بل الكسائي يخدمه الأمين والمأمون وحدثهم الحديث إنتهى . حكي ان الرشيد سافر إلى طوس في سنة 189 وكان معه الكسائي ومحمد ابن الحسن الشيباني الفقيه الحنفي ، فاتفق انهما ماتا بالري ، فقال هارون : دفنا الفقه والعربية بالري . وفي فهرست ابن النديم : ان الكسائي مات سنة 179 في رنبويه ، قرية من اعمال الري . وقد يطلق الكسائي على أبى الحسن مجد الدين الكسائي الشاعر من أهل مرو من أكابر شعراء عصر الساميان . كان مولده سنة 341 ، وأما سنة وفاته فلم اعلم ، إلا أنه كان حيا سنة 391 ، وكان معاصرا للعتبي الوزير ، ومدحه بقصائد كثيرة ، ووصله العتبي بأموال كثيرة ، قال السوزني في ذلك : كرد عتبى باكسائي همچنين كردار خوب ماند عتبي ازكسائي تاقيامت زنده نام وكان الكسائي يتشيع ، ومن شعره في مدح أمير المؤمنين ( ع ) : مدحت كن وبسناي كسي راكه بيمبر بستود وثنا كرد وبدوداد همه كار آن كيست بدين حال وكه بوده است وكه باشد جز شير خداوند جهان حيدر كرار