كتاب الصوم : ثبوت الهلال
( مسألة 1040 ) ثبوت الهلال بالمرصد الفلكي ليس بحجة ، وإنما لابد من رؤية العين المجردة الطبيعية . وكذا لو كانت العين المجردة لشخص أعلى مستوى من البصر الطبيعي على الأحوط . فإن لم يثبت بالعين المجردة الطبيعية ، كان حكم إكمال العدة ساري المفعول .
( مسألة 1041 ) بالرغم من ذلك فإنه يمكن الاستفادة من المراصد شرعاً في عدة أمور نذكرها فيما يلي ، بعد إحراز حجية الإخبار عن نتائج الرصد بأن يكون المخبر عنها شخصان ثقتان عادلان خبيران ، أو أن يحصل الاطمئنان بالنتيجة بسبب معتد به عقلائياً . والأمور المشار إليها كما يلي :
الأمر الأول : تعيين وجود الهلال ، فلو ادعى شخص الرؤية ، وأثبت المرصد عدم وجوده أصلًا ، لم يصدق المدعي .
الأمر الثاني : تعيين كون الهلال دون مستوى الرؤية بالعين المجردة فلو ادعى شخص رؤيته لم يصدق .
الأمر الثالث : تعيين عدم وجود الهلال ، من ناحية توفير الجهد على الناظرين لمحاولة رؤيته .
الأمر الرابع : تعيين جهة الهلال . فلو ادعي شخص رؤيته في جهة أخرى لم يصدق . مضافاً إلى أن تعيين جهة الهلال يسهل على الناظرين المستهلين في تركيز نظرهم إلى تلك الجهة .