تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهج الصالحين — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢

كتاب الصلاة

( مسألة 1356 ) تجوز الصلاة الاعتيادية في السيارات والقطارات والسفن والطائرات ، مع مراعاة القبلة . إذا كانت واسطة النقل مستقرة غير مهتزة اهتزازاً ينافي الطمأنينة . ( مسألة 1357 ) لو دخل في الصلاة في إحدى وسائط النقل مستقبلًا فانحرفت يميناً أو شمالًا ، تحول المصلي إلى القبلة ، مع السكوت عن القراءة والذكر حال الحركة . وصحت صلاته وإن أنجز التحول تدريجاً إلى مقابل الجهة التي بدأ بها صلاته . ( مسألة 1358 ) لو مرت الطائرة فوق الكعبة المشرفة حال صلاته ، لم يناف صحتها ، لكون القبلة فوقها إلى أي اتجاه . لكن يجب عليه تصحيح اتجاهه بمجرد تحولها عنها . وأما لو طارت الطائرة حول مكة ، وأمكن المصلي تصحيح اتجاهه تدريجاً ، أمكن القول بصحة صلاته أيضاً . ( مسألة 1359 ) إذا كانت واسطة النقل منافية للقبلة أو للطمأنينة ، بل حتى لو كانت ملازمة للحركة باتجاه القبلة ، كما سبق لم يجز الصلاة فيها اختياراً ما لم يضق الوقت أو تتعلق بها أحد الأسباب التي ذكرناها في المسألة ( 1354 ) أو كان يمكن إيقافها وإيجاد الصلاة الاختيارية فيجب ذلك عندئذ كما لو كان راكباً سيارته الخاصة إن علم بفوات الوقت قبل الوصول . ( مسألة 1360 ) إذا لم تمكن الصلاة الاختيارية في واسطة النقل لم تسقط عن وجوبها ، بل يؤديها حسب إمكانه من الأجزاء والشرائط ، ويسقط المتعذر .