تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهج الصالحين — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
أحد ثلاثة أشخاص ، أما الحاكم الشرعي أو الأب أو شخص لديه إذن سابق بها ، ولا شك هذا أحوط بالرغم من إطلاق أدلتها . والأحوط عدم اختيار إذن الأب إلا إذا كان رجلًا صالحاً ومجازاً بالاستخارة . ( مسألة 1323 ) لا تكون الاستخارة إلا للأمور التي ليس هناك رجحان واضح لفعلها ولا لتركها لا دنيوياً ولا أخروياً . وهي الأمور المحيرة ولذا قيل : الخيرة عند الحيرة ، وأما الخيرة فيما فيه رجحان فغير مشروع . ( مسألة 1324 ) إذا تمت الاستخارة على شيء فلا معنى لتكرارها عليه بنفسه ، على أمل أن تخرج على حسب الرغبة . فإن الثانية تكون باطلة لا محالة . إلا مع حصول تغير في الموضوع بمقدار معتد به . ( مسألة 1325 ) يمكن أيضاً الاستخارة بالقرآن الكريم وبالمسبحة على تفصيل لا يسعه المقام . ومنها : الصلاة في مسجد السهلة : فإنك إذا أردت أن تمضي إلى السهلة فاجعل ذلك بين المغرب والعشاء الآخرة من ليلة الأربعاء وهو أفضل من غيره من الأوقات ، فإذا أتيته فصل المغرب ونافلتها . ثم قم فصل ركعتين تحية المسجد قربة إلى الله تعالى . ويمكن أن تنوي صلاة الحاجة أو الصلاة الواردة في هذا المقام ، فإذا فرغت فارفع يديك إلى السماء وقل : أَنْتَ الله لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ مُبْدِئُ الخَلْقِ ومُعِيدُهُمْ . وأَنْتَ الله لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ خالِقُ الخَلْقِ ورازِقُهُمْ ، وأَنْتَ الله لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ القابِضُ الباسِطُ ، وأَنْتَ الله لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ مُدَبِّرَ الأُمُورِ وباعِثَ مَنْ فِي القُبُورِ أَنْتَ وَارِثُ الأَرضِ ومَنْ عَلَيْها . أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ المَخْزُونِ المَكْنُونِ الحَيِّ القَيُّومِ ، وأَنْتَ الله لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ عالِمُ السِّرِّ وأَخْفى ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي إِذا دُعِيتَ بِهِ أَجِبْتَ وإِذا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ ، وأَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ عَلى مُحَمَّدٍ وأَهْلِ بَيْتِهِ وبِحَقِّهِمْ الَّذِي أَوْجَبْتَهُ عَلى نَفْسِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآل مُحَمَّدٍ ، وأَنْ تَقْضِيَ لِي حاجَتِي السَّاعَةَ السَّاعَةَ ، يا سامِعَ الدُّعاءِ يا سَيِّداهُ يا مَوْلاهُ يا غِياثاهُ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ
منهج الصالحين — صفحة 318 | السيد محمد الصدر