الباب الثاني عشر : الرسول محمد ( ص )
الشبهة ( 35 ) :
قال تعالى : ( لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ . . ) « 1 » .
ما هو الذنب الذي قررت الآية الكريمة غفرانه للرسول المعصوم ( ص ) ؟
الجواب : بسمه تعالى : هذا مذكور مفصلًا في التفاسير ، وله عدة وجوه منها :
1 - إن المراد الذنوب ( الدقيّة ) لا الذنوب العامة .
2 - إن المراد الذنوب باعتبار اعترافه بها تواضعاً لا ثبوتها حقيقة .
3 - إن الخطاب الواقعي لغير النبي ( ص ) .
4 - إنه حمّله ذنوب أمته ثم غفر له ، وهو مروي .
هامش
( 1 ) سورة الفتح : 2 .