الآية الخامسة عشر
قوله تعالى : ( هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ * يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ * وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ * أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ * وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ * إلّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ ) « 1 » .
تعرض السيد الشهيد ( قدس سره ) إلى تفسير هذه الآية الكريمة عند بحثه حول حرمة الشعر في كتاب « ما وراء الفقه » .
قال ( قدس سره ) :
ويمكن الاستدلال بهذه الآية من عدة جهات على المطلوب ( حرمة الشعر ) :
الجهة الأولى : قوله تعالى : ( وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ ) ، من حيث
هامش
( 1 ) سورة الشعراء : 221 - 227 .