الآية التاسعة
قوله تعالى : ( وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أو رُدُّوهَا ) « 1 » .
قال ( قدس سره ) :
وجوب الرد على التحية أو جوابها ، واضح فقهياً ، في الجملة يعني بغض النظر عن التفاصيل . وعليه من الأدلة : الكتاب والسنة والإجماع .
ولكن الإجماع هنا ، وإن كان محرزاً ، إلَّا أنه ليس له مزيد قيمة ، بعد كونه عيالًا على القرآن الكريم . فيكون مدركياً ، فيبقى الاستدلال بالدليلين الآخرين .
والأهم هو التمسك بالكتاب الكريم ، عن طريق الآية الواردة بهذا الصدد . وهي قوله تعالى : ( وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أو رُدُّوهَا ) فما هو الفهم العام لفقه هذه الآية الكريمة ؟
فقه الآية الكريمة :
ويتم ذلك ضمن أمور :
هامش
( 1 ) سورة النساء : 86 .