تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنظار التفسيرية — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠

الآية التاسعة

قوله تعالى : ( وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أو رُدُّوهَا ) « 1 » . قال ( قدس سره ) : وجوب الرد على التحية أو جوابها ، واضح فقهياً ، في الجملة يعني بغض النظر عن التفاصيل . وعليه من الأدلة : الكتاب والسنة والإجماع . ولكن الإجماع هنا ، وإن كان محرزاً ، إلَّا أنه ليس له مزيد قيمة ، بعد كونه عيالًا على القرآن الكريم . فيكون مدركياً ، فيبقى الاستدلال بالدليلين الآخرين . والأهم هو التمسك بالكتاب الكريم ، عن طريق الآية الواردة بهذا الصدد . وهي قوله تعالى : ( وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أو رُدُّوهَا ) فما هو الفهم العام لفقه هذه الآية الكريمة ؟

فقه الآية الكريمة :

ويتم ذلك ضمن أمور :
هامش
( 1 ) سورة النساء : 86 .