( الآزري )
الشيخ كاظم بن الحاج محمد الحاج مراد بن الحاج مهدي بن إبراهيم بن
عبد الصمد بن علي التميمي الآزري البغدادي مادح أهل البيت عليهم السلام ،
الفاضل الكامل الشاعر الأديب الماهر المنشئ البليغ الذي تشهد لذلك قصيدته
الهائية المعروفة ( لمن الشمس في قباب قباها ) .
يحكى انه كان العلامة الطباطبائي بحر العلوم يعظمه كثيرا لحسن مناظرته
مع الخصوم ، وأخواه الشيخ محمد رضا والشيخ محمد يوسف أيضا كانا من
الاجلاء ، وكذا ولدى الأخير الشيخ راضي والشيخ مسعود .
وتوفى الشيخ الآزري في غرة ج 1 سنة 1211 ببغداد ، وقبره وكذا
مقبرة الجماعة المذكورة تجاه مقبرة السيد المرتضى ( ره ) بالكاظمية ينقل عن
المتتبع الخبير سيدنا الاجل السيد أبي محمد الحسن الصدر قدس سره أنه قال إن
القصيدة الهائية كانت تزيد على ألف بيت ، وكانت مكتوبة في طومار فأكلت
الأرضة جملة منها ، ووقعت النسخة المأكولة بيد السيد صدر الدين العاملي ،
فاستخرج منها الموجود المطبوع الذي خمسة الشيخ جابر الكاظمي .
ونقل شيخنا صاحب المستدرك في كتاب ( شاخة طوبى ) ان العلامة
المحقق الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر كان يتمنى ان يكتب في ديوان عمله
القصيدة الهائية الأزرية ، ويكتب الجواهر في ديوان الآزري مكان القصيدة ،
ولنتبرك بذكر اشعاره في مدح أمير المؤمنين عليه السلام في قصة عمرو بن عبد ود قال :
ظهرت منه في الورى سطوات * ما أتى القوم كلهم ما أتاها
يوم غصت بجيش عمرو بن ود * لهوات الفلا وضاق فضاها
وتخطى إلى المدينة فردا * لا يهاب العدى ولا يخشاها
فدعاهم وهم ألوف ولكن * ينظرون الذي يشب لظاها
الكنى والألقاب — صفحة 23
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٢٣