في اللغة ، والتقريب في التفسير ، وشرح شعر أبي تمام وغير ذلك ، وله تصنيف
في غريب الألفاظ التي يستعملها الفقهاء ، وكان عارفا بالحديث ، وكان عالي الاسناد
توفى في ع 2 سنة 370 ( شع ) .
والأزهري أيضا الشيخ خالد الأزهري بن عبد الله بن أبي بكر النحوي
صاحب المؤلفات المعروفة منها : التصريح بمضمون التوضيح وهو شرح على
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك لابن هشام ، وتمرين الطلاب في صناعة الاعراب
المشهور بمعرب الألفية ، وله أيضا شرح الأزهرية ، وشرح الأجرومية وشرح
البردة وغير ذلك ، توفى بالقاهرة سنة 905 ( ظه ) .
( الأسفرائني )
أبو حامد أحمد بن أبي طاهر محمد بن أحمد الفقيه الشافعي شيخ الشافعية
في العراق ، قال الخطيب : قدم بغداد وهو حدث ، فدرس فقه الشافعي على
أبى الحسن بن المرزبان ، ثم على أبى القاسم الداركي ، وأقام ببغداد مشغولا
بالعلم حتى صار أوحد وقته ، وانتهت إليه الرئاسة وعظم جاهه عند الملوك
والعوام ، وقال : كان ثقة قد رأيته غير مرة ، وحضرت تدريسه في مسجد
عبد الله بن المبارك وهو المسجد الذي في صدر قطيعة الربيع ، وسمعت من
يذكر انه كان يحضر درسه سبعمائة متفقه ، وكان الناس يقولون لو رآه الشافعي
لفرح به إنتهى .
قيل : كان لا يخلو له وقت عن اشتغال ، حتى أنه كان إذا برأ القلم قرأ
القرآن أو سبح ، وكذلك إذا كان مارا في الطريق .
حكي انه قابله بعض الفقهاء في مجلس المناظرة بما لا يليق ، ثم أتاه في الليل
معتذرا إليه فأنشده :
جفاء جرى جهرا لدى الناس وانبسط * وعذر أتى سرا فأكد ما فرط
الكنى والألقاب — صفحة 25
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٢٥