كالصوت في ظلل الجبال إذا علا * للسمع هاج تجاوب الأصداء
ومن شعره أيضا :
شاور سواك إذا نابتك نائبة * يوما وإن كنت من أهل المشورات
فالعين تنظر منها ما دنا ونأى * ولا ترى نفسها إلا بمرآة
وله أيضا :
ولما بلوت الناس اطلب عندهم * أخا ثقة عند اشتداد الشدائد
فلم أر فيما ساءني غير شامت * ولم أر فيما سرني غير حاسد
تطلعت في حالي رخاء وشدة * وناديت في الحالين هل من مساعد
تمتعتما يا ناظري بنظرة * وأوردتما قلبي أمر الموارد
أعيني كفا عن فؤادي فإنه * من البغي سعي اثنين في قتل واحد
وله أيضا :
أحب المرء ظاهره جميل * لصاحبه وباطنه سليم
مودته تدوم لكل هول * وهل كل مودته تدوم
وهذا البيت يقرأ معكوسا ، توفى بمدينة تستر سنة 544 ( ثمد ) والأرجاني
بفتح الهمزة وتشديد الراء المهملة نسبة إلى أرجان من اعمال تستر ، وهي من
كور الأهواز من بلاد خوزستان ، وأكثر الناس يقولون انها بالراء المخففة ،
واستعملها المتنبي في شعره في مدح ابن العميد :
أرجان أيتها الجياد فإنه * عزمي الذي يذر الوشيج مكسرا
( الأردبادي )
العالم الفاضل الأديب البارع الشاعر المتبحر الخبير الميرزا محمد علي الأردبادي
النجفي دام علاه ، رأيت بخطه انه ولد في 21 رجب سنة 1312 ، وأخذ العلم
عن والده ثم عن أساتذة العلم شيخ الشريعة الأصبهاني وحجة الاسلام الميرزا علي
الكنى والألقاب — صفحة 20
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٢٠