باب ، وتتصل بيوت الكوفة بنهر كربلا بالحيرة ، حتى يخرج الرجل يوم الجمعة على بغلة سفواء يريد الجمعة فلا يدركها .
وفي حديث آخر عن أبي جعفر ( ع ) يقول فيه :
فيخرج إلى الغري فيخط مسجدا له ألف باب يسع الناس عليه أصيص . ويبعث فيحفر من خلف قبر الحسين ( ع ) لهم نهرا يجري إلى الغريين ، حتى ينبذ في النجف ، ويعمل على فوهته قناطر وأرحاء على السبيل . وكأني بالعجوز وعلى رأسها مكتل فيه بر حتى تطحنه بكربلاء .
وأخرج أيضا « 1 » بسنده عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا عبد اللّه ( ع ) يقول :
ما تستعجلون بخروج القائم ! فو اللّه ما لباسه إلا الغليظ وما طعامه إلا الشعير الجشب . وأخرج الراوندي في الخرائج والجرائح « 2 » نحوه في حديث طويل عن علي بن الحسين ( ع ) .
وأخرج الصدوق في اكمال الدين « 3 » والطبرسي في إعلام الورى « 4 » عن محمد بن مسلم الثقفي ، قال : سمعت أبا جعفر محمد بن علي الباقر ( ع ) يقول :
القائم منا منصور بالرعب مؤيد بالنصر ، تطوي له الأرض ، وتظهر له الكنوز . . . ولا يبقى في الأرض خراب إلا عمر . . .
وأخرج الطبرسي أيضا « 5 » عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، قال : سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول :
ان ذا القرنين كان عبدا صالحا . . . إلى أن قال : وان اللّه سيجري سنته في القائم من ولدي . . . ويظهر اللّه له كنوز الأرض ومعادنها وينصره بالرعب ويملأ الأرض به عدلا وقسطا ، كما ملئت جورا وظلما .
وأخرج أيضا « 6 » عن علي بن عقبة عن أبيه ، قال :
هامش
( 1 ) ص 277 .
( 2 ) ص 196 .
( 3 ) انظر المصدر المخطوط .
( 4 ) ص 433 .
( 5 ) ص 413 .
( 6 ) ص 432 .