الفصل الأول مجيء المهدي ( ع ) بأمر جديد وكتاب جديد
وهو ما نطقت به روايات عديدة ، ومما يمثل الجزء الأساسي من الايديولوجية العامة لدولة المهدي عليه السلام .
ومن هنا ينبغي أن يقع الحديث عن ذلك ضمن عدة جهات :
الجهة الأولى : في سرد الأخبار الدالة على ذلك
، وهي مما اختصت به المصادر الامامية فيما نعلم .
أخرج النعماني « 1 » بسنده إلى أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، أنه قال :
لا بد لنا . . . إلى أن قال : لكأني أنظر إليه بين الركن والمقام يبايع الناس على كتاب جديد على العرب شديد . . . الحديث .
وأخرج أيضا « 2 » بسنده إلى أبي حمزة الثمالي ، قال : سمعت أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام ، يقول :
لو قد خرج قائم آل محمد ( ع ) . . . إلى أن قال : يقوم بأمر جديد وسنة جديدة ، وقضاء جديد على العرب شديد .
وأخرج أيضا « 3 » عن أبي بصير عن أبي جعفر ( ع ) ، قال :
يقوم القائم في وتر من السنين . . . إلى أن قال : فو اللّه لكأني أنظر
هامش
( 1 ) الغيبة ص 102 .
( 2 ) المصدر ص 122 وما بعدها .
( 3 ) المصدر ص 139 .