ما تستعجلون بخروج القائم . فو اللّه ما لباسه إلا الغليظ ولا طعامه إلا الجشب . وما هو إلا السيف والموت تحت ظل السيف .
وأخرج أيضا « 1 » بسنده عن بشر بن غالب الأسدي . قال : قال لي الحسين بن علي ( ع ) :
يا بشر ، ما بقاء قريش إذا قدّم القائم المهدي منهم خمسمائة رجل ، فضرب أعناقهم . ثم قدم خمسمائة فضرب أعناقهم صبرا . ثم خمسمائة فضرب أعناقهم . قال : فقلت له : أصلحك اللّه ، أيبلغون ذلك ؟
فقال الحسين بن علي ( ع ) : إن مولى القوم منهم .
وأخرج الشيخ المفيد في الإرشاد . « 2 » عن عبد اللّه بن المغيرة عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال :
إذا قام القائم من آل محمد صلوات اللّه عليهم ، أقام خمسمائة من قريش فضرب أعناقهم . ثم أقام خمسمائة فضرب أعناقهم . ثم خمسمائة أخرى ، حتى يفعل ذلك ست مرات . قلت : ويبلغ عدد هؤلاء هذا .
قال : نعم منهم ومن مواليهم . . . وأخرجه الطبرسي ، في أعلام الورى « 3 » .
وأخرج الصدوق في إكمال الدين « 4 » والطبرسي في الأعلام « 5 » عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسيني . قال : قلت لمحمد بن علي بن موسى ( ع ) :
اني لأرجو أن تكون القائم من أهل بيت محمد . . . إلى أن يقول الإمام ( ع ) : فإذا اكتمل له القصد وهو عشرة آلاف رجل خرج بأذن اللّه عز وجل ، فلا يزال يقتل أعداء اللّه ، حتى يرضى اللّه عز وجل . قال عبد العظيم : فقلت له : يا سيدي ، وكيف يعلم أن اللّه عز وجل قد رضي . قال : يلقي في قلبه الرحمة . . . الحديث .
هامش
( 1 ) ص 123 .
( 2 ) ص 243 .
( 3 ) ص 431 .
( 4 ) انظر المصدر المخطوط .
( 5 ) ص 409 .