للقائم بالحرب ، فيقتتلون يومهم ذلك . ثم إن اللّه تعالى يمنح القائم وأصحابه أكتافهم ، فيقتلونهم حتى يفنوهم . . . الحديث .
وأخرج أيضا « 1 » عن عبد الأعلى الحلبي عن أبي جعفر ( ع ) - في حديث طويل - ذكر فيه القائم المهدي ( ع ) إلى أن ذكر دخوله الكوفة . ثم قال :
ثم يقول لأصحابه : سيروا إلى هذه الطاغية . فيدعوا إلى كتاب اللّه وسنة نبيه ( ص ) ، فيعطيه السفياني من البيعة سلما . فيقولون له كلب وهم أخواله : ما هذا ؟ ما صنعت ؟ واللّه ما نبايعك على هذا أبدا . فيقول ما أصنع . فيقولون : استقبله . فيستقبله ثم يقول له القائم ( ص ) : خذ حذرك ، فاني أديت إليك ، وأنا مقاتلك . فيصبح فيقاتلهم ، فيمنحه اللّه أكتافهم ، ويأخذ السفياني أسيرا ، فينطلق به فيذبحه بيده .
وأخرج السيوطي « 2 » عن نعيم بن حماد عن الوليد بن مسلم عن محمد بن علي قال :
إذا سمع العائذ الذي بمكة الخسف خرج مع اثني عشر ألفا ، فيهم الأبدال حتى ينزلوا إيلياء ، فيقول الذي بعث الجيش حين يبلغه الخبر من إيلياء : لعمر اللّه لقد جعل اللّه في هذا الرجل عبرة ، . بعثت إليه ما بعثت فساخوا في الأرض . ان في هذا لعبرة ونصرة . فيؤدي إليه السفياني الطاعة . فيخرج حتى يلقى كلبا ، وهم أخواله ، فيعيرونه بها صنع ، ويقولون : كساك اللّه قميصا فخلعته ! فيقول : ما ترون ؟ أستقيله البيعة ؟
فيقولون : نعم . فيأتيه إلى إيلياء فيقول : أقلني [ فيقول : بلى ] فيقول له : أتحب أن أقيلك ؟ فنقول : نعم ، فيقيله . ثم يقول : هذا رجل قد خلع طاعتي . فيأمر به عند ذلك ، فيذبح على بلاطة باب ايلياء . ثم يسير إلى كلب فينهبهم . فالخائب من خاب يوم نهب كلب .
إلى بعض الأخبار الأخرى .
وقوله : رجل من قريش أخواله كلب . . . هو السفياني بقرينة الأخبار الأخرى وظاهر الأخبار أن نسبه في آل أبي سفيان وأنه من قبيلة ( كلب ) . ويوجد من أفرادها جماعة
هامش
( 1 ) ج 13 ص 189 .
( 2 ) ص 146 .