مع النبي ( ص ) مسومين ، وألف مردفين ، وثلاثمائة وثلاثة عشر ملائكة بدريين . وأربعة آلاف هبطوا يريدون القتال مع الحسين ( ع ) فلم يؤذن لهم في القتال . . . وكل هؤلاء في الأرض ينتظرون قيام القائم ( ع ) إلى وقت خروجه عليه صلوات اللّه والسلام .
وأخرجه النعماني في الغيبة « 1 » ، مع شيء من الاختلاف .
وأخرج النعماني أيضا « 2 » عن أبان بن تغلب ، قال : قال سمعت أبا عبد اللّه ( ع ) يقول :
كأني أنظر إلى القائم على نجف الكوفة . . . - ويستمر في الحديث فيذكر أن راية رسول اللّه ( ص ) يأتيه بها جبرئيل ، ثم يقول - : يهبط بها تسعة آلاف ملك ، وثلاثمائة وثلاثة عشر ملكا . فقلت جعلت فداك ، كل هؤلاء معه ؟ قال : نعم . هم الذين كانوا مع نوح في السفينة ، والذين كانوا مع إبراهيم حيث ألقي في النار ، وهم الذين كانوا مع موسى لما فلق له البحر ، والذين كانوا مع عيسى لما رفعه اللّه إليه ، وأربعة آلاف مسومين كانوا مع رسول اللّه ( ص ) ، وثلاثمائة وثلاثة عشر ملكا كانوا معه يوم بدر ومعهم أربعة آلاف يصعدون ( صعدوا ) إلى السماء يستأمرون في القتال مع الحسين ( ع ) ، فهبطوا إلى الأرض وقد قتل . فهم عند قبره شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة . وهم ينتظرون خروج القائم ( ع ) .
وأخرج أيضا « 3 » بسنده عن أبي حمزة الثمالي ، قال : سمعت أبا جعفر محمد بن علي ( ع ) يقول :
لو قد خرج قائم آل محمد لنصره اللّه بالملائكة المسومين والمردفين والمنزلين والكروبيين . يكون جبرئيل أمامه وميكائيل عن يمينه وإسرافيل عن يساره . والرعب مسيره أمامه وخلفه وعن يمينه وعن شماله والملائكة المقربون حذاه . . . الحديث .
هامش
( 1 ) ص 166 وما بعدها .
( 2 ) ص 166 .
( 3 ) ص 122 .