تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام المهدي ( ع ) ( تاريخ ما بعد الظهور ) — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
بل لا معنى لسريانه عليهم عندئذ ، لضرورة اجتماعهم إلى المهدي ( ع ) عند ظهوره . وهذا يستدعي انتباههم إليه قبل الظهور ، ولا معنى لغفلتهم أو مباغتتهم . والمباغتة لا تكون تجاه الأصدقاء ، وإنما هي خطة ضد الأعداء . وقد قلنا أكثر من مرة أن الأعداء لا يلتفتون إلى هذه العلامات ، ولا يعتبرونها دالة على شيء أصلا . إذن فهم على الدوام غير متوقعين للظهور على الإطلاق ومعه فيكون الظهور بالنسبة إليهم مفاجأة كاملة ، كما هو المطلوب .

الضمان الثاني : لانتصار المهدي ( ع ) : كونه منصورا بالرعب

. وينبغي أن يقع الحديث عن ذلك في عدة جهات :

الجهة الأولى : في الروايات الدالة على ذلك

. وهي عديدة ، نذكر عددا من نماذجها : أخرج النعماني « 1 » عن أبي حمزة الثمالي ، قال : سمعت أبا جعفر محمد بن علي ( ع ) يقول : لو قد خرج قائم آل محمد ( ع ) . . . إلى أن قال : والرعب مسيرة أمامه . وفي نسخة : يسير سيرة امامه . وعن « 2 » هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه ( ع ) أنه قال : بينا الرجل على رأس القائم يأمر وينهى ، إذ يأمر بضرب عنقه . فلا يبقى بين الخافقين إلا خافه . وعن « 3 » عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد اللّه ( ع ) - في حديث - قال : يؤيده بثلاثة أجناد : بالملائكة وبالمؤمنين وبالرعب . . . الحديث . وعن « 4 » أبي بصير قال : قال أبو عبد اللّه ( ع ) - في حديث - يذكر راية القائم المهدي ( ع ) - . . . إلى أن قال : فإذا هو قام نشرها . . . وقال : ويسير الرعب قدامها شهرا ،
هامش
( 1 ) الغيبة للنعماني : ص 122 . ( 2 ) المصدر ص 126 . ( 3 ) المصدر ص 128 . ( 4 ) المصدر ص 165 .