تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام المهدي ( ع ) ( تاريخ ما بعد الظهور ) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧

الفصل الثاني في مقدار سعة ملكه وشموله لكل العالم

ونتكلم عن ذلك ضمن عدة جهات :

الجهة الأولى : في سرد الروايات الدالة على ذلك .

والروايات المندرجة تحت هذا العنوان على أقسام : القسم الأول : ما يتكفل بيان ذلك بصراحة : أخرج أبو داود « 1 » بسنده عن أم سلمة عن النبي ( ص ) قال : يكون اختلاف عند موت خليفة . . . إلى أن قال : فيقسم المال ويعمل في الناس بسنة نبيهم ( ص ) ويلقي الإسلام بجرانه في الأرض . وأخرج أيضا « 2 » عن أبي هريرة عن النبي ( ص ) في حديث أنه قال : ويهلك اللّه في زمانه الملل كلها إلا الإسلام . وأخرج القندوزي « 3 » عن زرارة قال : سئل الباقر رضي اللّه عنه ، عن قوله تعالى :
قاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَما يُقاتِلُونَكُمْ كَافَّةً
« 4 » ،
وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ
« 5 » .
هامش
( 1 ) انظر السنن ج 2 ص 423 . ( 2 ) المصدر ص 432 . ( 3 ) ينابيع المودة ص 507 . ( 4 ) . 9 / 26 . ( 5 ) . 8 / 39 .