إيران خاصة .
النتيجة السادسة : ان سائر مناطق العالم سوف تشارك في هذه المهمة ولكن على نطاق أضيق .
وان أوسع المناطق مشاركة بعد المناطق السابقة ، هو الشمال الإفريقي المسلم ، وتليه إفريقيا السوداء . وهناك أفراد من اليمن وشرق الجزيرة العربية ومن أوروبا وقبرص ومن الشرق الأقصى . وهذا ما تدل عليه الروايات المطولة على الخصوص ، وما دل من الروايات على أن أصحاب المهدي ( ع ) يجتمعون من كل مناطق العالم .
الناحية الرابعة : إذا اعتبرنا اتفاق الروايتين الأخيرتين ، قابلا للاثبات التاريخي .
أمكننا أن نلاحظ ما يلي :
أولا : اتفقت الروايتان على نسبة قليلة من المدن . فبينما ذكرت الرواية الأولى مائة وستا وعشرين مدينة والثانية : مائة وست مدن مع انساب وعناوين أخرى . . . نراهما يتفقان في تسمية خمس وثلاثين مدينة فقط . وهي نسبة تقل عن الثلث في كلتا الروايتين .
ثانيا : لأجل الحقيقة وتسهيلا على القارئ نذكر المدن المتفق عليها :
البصرة ، عسكر مكرم ، عمان ، سيراف ، شيراز ، أصفهان ، الكرخ ، قم ، الطالقان ، قزوين ، أرمينية ، الزوراء ، عبادان ، الموصل ، نصيبين ، نابلس ، حلب ، حمص ، دمشق ، بيت المقدس ، غزة ، الفسطاط الإسكندرية ، الإفرنج ، عدن ، المدينة ، مكة ، الطائف ، مرو ، هجر عرفات ( عرفة ) ، رملة ( رملية ) عكا ، أنطاكية ، اليمامة .
ثالثا : اختلفت الروايتان في العدد الذي يخرج من هذه المدن . . . فيما عدا احدى عشر مدينة ، هي كما يلي : البصرة اثنان ، الطالقان أربع وعشرون بالس واحد ، عرفات واحد ، غزة واحد ، الفسطاط أربعة ، المدينة المنورة عشرة ، مكة المكرمة أربعة ، هجر واحد ، عكر اثنين . أنطاكية واحد .
رابعا : أهملت الرواية الثانية عددا من المدن المهمة التي ذكرتها الرواية الأولى ، والتي يبعد أن لا يوجد أحد من الخاصة . نذكر على سبيل المثال : بروجرد ونهاوند وهمدان وخراسان وأردبيل وصيدا وصور والأحساء والقطيف ودمياط والقيروان .
وأهملت الرواية الأولى عددا من المدن المهمة أيضا ، مما ذكرته الرواية الثاني : كعمان وقاشان وسمرقند وبغداد وكربلاء والنجف والكوفة وعكا والبحرين واليمن .
موسوعة الإمام المهدي ( ع ) ( تاريخ ما بعد الظهور ) — صفحة 284
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٢٨٤