ويحسن بنا أولا ، أن نتذكر بعض العبارات التي تمت إلى ذلك من الروايات السابقة ، ونضيف إليها روايات أخرى ، لنعرف الموضوع بوضوح .
قالت الروايات :
فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه . . . أتاه ابدال الشام وعصائب أهل العراق » . و « يخرج ناس من المشرق فيوطئون للمهدي سلطانه » و « الرجل والرجلان الثلاثة من كل قبيلة ، حتى يبلغ تسعة » و « أصحاب القائم ثلاثمائة ، وثلاثة عشر رجلا أولاد العجم » .
وأخرج النعماني « 1 » بسنده إلى أبان بن تغلب عن أبي عبد اللّه الصادق ( ع ) ، أنه قال :
سيبعث اللّه ثلاثمائة وثلاثة عشر إلى مسجد مكة ، يعلم أهل مكة أنهم لم يولدوا من آبائهم ولا أجدادهم . . . الحديث .
وأخرج الشيخ « 2 » عن الفضل بن شاذان بسنده عن جابر الجعفي : قال أبو جعفر ( ع ) :
يبايع القائم بين الركن والمقام ثلاثمائة ونيف عدة أهل بدر . فيهم النجباء من أهل مصر ، والابدال من أهل الشام ، والأخيار من أهل العراق . . . . الحديث .
وأخرج السيوطي في الحاوي « 3 » عن الطبراني في الأوسط والحاكم عن أم سلمة قالت : قال رسول اللّه ( ص ) :
يبايع لرجل بين الركن والمقام عدة أهل بدر ، فيأتيه عصائب أهل العراق وابدال أهل الشام . . . الحديث وفي حديث آخر « 4 » :
الأبدال من الشام وعصب أهل المشرق . . . الحديث .
هامش
( 1 ) غيبة النعماني ص 169 .
( 2 ) غيبة الشيخ الطوسي ص 284 .
( 3 ) انظر ص 129 .
( 4 ) ص 137 منه .